فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 2234

الثامن: أن يكون بدلا من مصدره كقوله تعالى: {فَضَرْبَ الرِّقََابِ} (محمد:

4)، وقوله: {فَإِمََّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمََّا فِدََاءً} (محمد: 4) أي فإما [أن] [1] تمنّوا، وإما أن تفادوا.

وقد اختلف في نصب «السلام» في قوله تعالى في سورة هود: {وَلَقَدْ جََاءَتْ رُسُلُنََا إِبْرََاهِيمَ بِالْبُشْرى ََ قََالُوا سَلََامًا} (هود: 69) وفي الذاريات: {هَلْ أَتََاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرََاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقََالُوا سَلََامًا} (الذاريات: 2524) وفي نصبها وجهان:

أحدهما: أن يكون منصوبا [2] بالقول، أي يذكرون قولا «سلاما» [2] فيكون من [باب] [4] قلت حقا وصدقا.

الثاني: أن يكون منصوبا بفعل [5] محذوف تقديره: فقالوا سلّمنا سلاما، أي سلمنا تسليما فيكون قد حكى الجملة بعد القول، ثم حذفها واكتفى ببعضها.

والحاصل أنه هل هو منصوب بالقول، أو بكونه مصدرا لفعل محذوف؟.

ومثله قوله تعالى: {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مََا ذََا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قََالُوا خَيْرًا} (النحل: 30) ، منصوب، ب «قالوا» كقولك فقلت حقا، أو منصوب بفعل مضمر [أي] [6] قالوا: أنزل خيرا، 3/ 208 من باب حذف الجملة المحكيّة وتبقية بعضها.

وأما قوله تعالى: {وَإِذََا قِيلَ لَهُمْ مََا ذََا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قََالُوا أَسََاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} (النحل:

24)فمرفوع لأنه [7] لا يمكن نصبه على تقدير «قالوا أساطير الأولين» ، لأنهم لم يكونوا يرونه [8] من عند الله حتى يقولوا ذلك، ولا هو أيضا من باب: قلت حقا وصدقا، فلم يبق إلا رفعه [9] .

(1) ساقطة من المخطوطة.

(2) تصحفت عبارة المخطوطة تكرارا كما يلي (بفعل محذوف تقديره فقالوا سلمنا سلاما) .

(4) ساقطة من المطبوعة.

(5) في المخطوطة (بالفعل) .

(6) ساقطة من المخطوطة.

(7) في المخطوطة (أنه) .

(8) في المخطوطة (بمنزلة) .

(9) تكررت عبارة في المخطوطة بعد كلمة رفعه (رفعه، على تقدير قالوا أساطير الأولين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت