فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3/ 212الجمل في الكلام المحمول بعضه على بعض، نحو قوله تعالى: {قََالَ فِرْعَوْنُ وَمََا رَبُّ الْعََالَمِينَ * قََالَ رَبُّ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ وَمََا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ * قََالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلََا تَسْتَمِعُونَ * قََالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبََائِكُمُ الْأَوَّلِينَ * قََالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ * قََالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} (الشعراء: 23إلى 28) كله محمول بعضه على بعض، والواو مزيدة [1] ، حذفت لاستقلال الجمل بأنفسها بخلاف المفرد ولأنه في المفرد ربّما أوقع لبسا في نحو «رأيت زيدا ورجلا عاقلا» ولو جاز حذف الواو احتمل أن يكون «رجلا» بدلا بخلاف الجملة.
وقريب منه قوله [تعالى] [2] : {فَخَرَجَ عَلى ََ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قََالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ}
(القصص: 79) ، أي: وقال.
ومنه الفاء في جواب الشرط على رأي، وخرّج [عليه] [2] قوله تعالى: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ} (البقرة: 180) [أي] [2] فالوصية.
والفاء في العطف كقوله [تعالى] [5] : {إِنَّ اللََّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قََالُوا أَتَتَّخِذُنََا هُزُوًا قََالَ أَعُوذُ بِاللََّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجََاهِلِينَ} (البقرة: 67) ، تقديره «فقال أعوذ بالله» ، ذكره ابن الشجري في «أماليه» [6] .
وقوله تعالى: {وَإِلى ََ عََادٍ أَخََاهُمْ هُودًا قََالَ يََا قَوْمِ اعْبُدُوا اللََّهَ} (الأعراف: 65) [7] حذف حرف العطف من قوله: {قََالَ} ولم يقل: «فقال» كما في قصة نوح لأنه على تقدير سؤال سائل قال: ما قال لهم هود؟ فقيل: قال يا قوم اعبدوا الله واتقوه [7] .
3/ 213ومنه حذف همزة الاستفهام، كقوله تعالى: فَلَمََّا [جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ] } [9] رَأى ََ كَوْكَبًا قََالَ هََذََا رَبِّي (الأنعام: 76) ، أي أهذا [ربي] [9] ؟
(1) في المخطوطة (مزادة) .
(2) ليست في المخطوطة.
(5) ليست في المطبوعة.
(6) الأمالي الشجرية 1/ 79و 371.
(7) العبارة في المخطوطة كتبت كما يلي(واتقوا الله، وكذلك قال الملأ، وأخاهم عطف على قوله نوحا.
وهودا عطف بيان).
(9) ليست في المخطوطة.