فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 2234

وقوله: {وَمََا أَصََابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} (النساء: 79) [أي أفمن نفسك] [1] ! وقوله: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ [تَمُنُّهََا عَلَيَ] } [2] (الشعراء: 22) أي أو تلك نعمة! وقوله: إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ} (يوسف: 90) على قراءة ابن كثير [3] بكسر الهمزة، على خلاف في ذلك جميعه.

ومنه حذف ألف ما الاستفهامية مع حرف الجر للفرق بين الاستفهامية والخبرية كقوله [تعالى] [4] : {فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيََاءَ اللََّهِ} (البقرة: 91) ، {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرََاهََا} (النازعات:

43)، {عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ} (النبأ: 1) ، و {مِمَّ خُلِقَ} (الطارق: 5) .

ومنه حذف الياء في {وَاللَّيْلِ إِذََا يَسْرِ} (الفجر: 4) للتخفيف ورعاية الفاصلة.

ومنه حذف حرف النداء، كقوله: {هََا أَنْتُمْ هََؤُلََاءِ} (آل عمران: 66) ، [أي يا هؤلاء] [5] .

وقوله: {يُوسُفُ} (يوسف: 29) ، أي يا يوسف.

وقوله: {رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ} (مريم: 4) ، أي يا رب.

ويكثر في المضاف نحو: {فََاطِرَ السَّمََاوََاتِ} (يوسف: 101) . {رَبَّنََا أَنْزِلْ عَلَيْنََا مََائِدَةً}

(المائدة: 114) .

وكثر ذلك في نداء الربّ سبحانه [وتعالى] [6] وحكمة ذلك دلالته على التعظيم والتنزيه لأن النداء يتشرّب معنى الأمر لأنك إذا قلت: يا زيد، فمعناه أدعوك يا زيد، فحذفت «يا» من نداء الرب ليزول معنى الأمر، ويتمحّض التعظيم [7] والإجلال.

وقال الصفار [8] : يجوز حذف حرف النداء من المنادى، إلّا إذا كان المنادى نكرة مقبلا 3/ 214 عليها [أولا] [9] إذ لا دليل عليه وإلا إذا كان اسم إشارة.

(1) ليست في المخطوطة. وانظر البحر المحيط لأبي حيان 3/ 301.

(2) ليست في المخطوطة.

(3) قرأ ابن كثير إنك لأنت بكسر الهمزة على الخبر، والباقون على الاستفهام (التيسير: 130) .

(4) ليست في المخطوطة.

(5) ليست في المخطوطة.

(6) ليست في المطبوعة.

(7) في المخطوطة (للتعظيم) .

(8) هو القاسم بن علي البطليوسي، تقدم في 2/ 451.

(9) ساقطة من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت