فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 2234

ومنه حذف «لو» في قوله تعالى: {مَا اتَّخَذَ اللََّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمََا كََانَ مَعَهُ مِنْ إِلََهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلََهٍ بِمََا خَلَقَ وَلَعَلََا بَعْضُهُمْ عَلى ََ بَعْضٍ} (المؤمنون: 91) ، تقديره [201/ أ] لو كان معه إله لذهب كلّ إله بما خلق.

وقوله: {وَمََا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتََابٍ وَلََا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتََابَ الْمُبْطِلُونَ}

(العنكبوت: 48) ، معناه لو كان كذلك لارتاب المبطلون.

ومنه حذف «قد» في قوله [تعالى] [1] : {أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ} (الشعراء:

111)، أي وقد اتبعك لأن الماضي لا يقع موقع [2] الحال إلا و «قد» معه ظاهرة أو مقدرة.

ومثلها: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللََّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوََاتًا [فَأَحْيََاكُمْ] } [3] (البقرة: 28) [أي وقد كنتم] [4] .

وقوله: {أَوْ جََاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} (النساء: 90) [5] [قيل معناه «قد حصرت» بدلالة قراءة يعقوب[6] . «حصرة صدورهم» . وقال الأخفش: الحال محذوفة، و «حصرت صدورهم» ] [5] صفتها أي جاءوكم يوما حصرت [صدورهم] [8] دعاء عليهم [5] [بأن تحصر صدورهم عن قتالهم لقومهم] [5] على طريقة [11] قاتلهم الله. وردّه أبو عليّ بقوله «أي قاتلوا قومهم» فلا يجوز أن يدعى عليهم بأن تحصر صدورهم عن قتالهم لقومهم لكن بقول: اللهم ألق [12] بأسهم بينهم.

ومنه [حذف] [13] «أن» في قوله تعالى: وَمِنْ آيََاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ [خَوْفًا وَطَمَعًا] } [13]

(الروم: 24) ، المعنى أن يريكم.

(1) ليست في المخطوطة.

(2) في المخطوطة (في موضع) .

(3) ليست في المطبوعة.

(4) ليست في المخطوطة.

(5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(6) ذكرها ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 251، وانظر الأمالي الشجرية 1/ 372.

(8) ليست في المطبوعة.

(11) في المطبوعة (طريقته) بدون (على) .

(12) في المخطوطة (ألحق) .

(13) ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت