فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 2234

وقد قيل غير ذلك.

وأما زيادة (لكم) ففيها [1] لطيفة وهي بيان [2] العناية بالمؤمنين على الخصوص، وأنهم المراد حياتهم [3] لا غيرهم، لتخصيصهم بالمعنى مع وجوده فيمن سواهم [من غير حذف] [4] .

والحاصل أنّ هذا من البيان الموجز الذي لا يقترن به شيء.

* * * ومن بديع الإيجاز قوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ * اللََّهُ الصَّمَدُ} (الإخلاص:

21)الآية، فإنها نهاية التنزيه.

وقوله: {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنََّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقََامٍ كَرِيمٍ} (الدخان:

2625)، وهذا بيان عجيب يوجب التحذير من الاغترار بالإمهال.

وقوله: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقََاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} (الدخان: 40) .

وقوله: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقََامٍ أَمِينٍ} (الدخان: 51) ، وهذا من أحسن الوعد والوعيد.

3/ 226وقوله: {فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ} (الحجر: 94) ، فهذه ثلاث كلمات اشتملت على جميع [203/ ب] ما في [5] الرسالة.

وقوله: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجََاهِلِينَ} (الأعراف: 199) ، فهذه جمعت مكارم الأخلاق كلّها لأن في {خُذِ الْعَفْوَ} (الأعراف: 199) صلة القاطعين، والصفح عن الظالمين، وفي الأمر بالمعروف تقوى الله وصلة الأرحام، وصرف اللسان عن الكذب، وفي الإعراض عن الجاهلين الصبر والحلم، وتنزيه النفس عن مماراة السفيه.

وقوله [6] : {مُدْهََامَّتََانِ} (الرحمن: 64) ، معناه مسودّتان من شدة الخضرة.

وقوله: {لََا يُكَلِّفُ اللََّهُ نَفْسًا إِلََّا وُسْعَهََا لَهََا مََا كَسَبَتْ وَعَلَيْهََا مَا اكْتَسَبَتْ} (البقرة:

(1) في المخطوطة (فيها) .

(2) في المخطوطة (بناء) .

(3) تكررت كلمة (وأنهم) في هذا الموضع.

(4) ليست في المطبوعة.

(5) في المخطوطة (معاني) .

(6) في المطبوعة (قوله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت