فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد قيل غير ذلك.
وأما زيادة (لكم) ففيها [1] لطيفة وهي بيان [2] العناية بالمؤمنين على الخصوص، وأنهم المراد حياتهم [3] لا غيرهم، لتخصيصهم بالمعنى مع وجوده فيمن سواهم [من غير حذف] [4] .
والحاصل أنّ هذا من البيان الموجز الذي لا يقترن به شيء.
* * * ومن بديع الإيجاز قوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ * اللََّهُ الصَّمَدُ} (الإخلاص:
21)الآية، فإنها نهاية التنزيه.
وقوله: {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنََّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقََامٍ كَرِيمٍ} (الدخان:
2625)، وهذا بيان عجيب يوجب التحذير من الاغترار بالإمهال.
وقوله: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقََاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} (الدخان: 40) .
وقوله: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقََامٍ أَمِينٍ} (الدخان: 51) ، وهذا من أحسن الوعد والوعيد.
3/ 226وقوله: {فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ} (الحجر: 94) ، فهذه ثلاث كلمات اشتملت على جميع [203/ ب] ما في [5] الرسالة.
وقوله: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجََاهِلِينَ} (الأعراف: 199) ، فهذه جمعت مكارم الأخلاق كلّها لأن في {خُذِ الْعَفْوَ} (الأعراف: 199) صلة القاطعين، والصفح عن الظالمين، وفي الأمر بالمعروف تقوى الله وصلة الأرحام، وصرف اللسان عن الكذب، وفي الإعراض عن الجاهلين الصبر والحلم، وتنزيه النفس عن مماراة السفيه.
وقوله [6] : {مُدْهََامَّتََانِ} (الرحمن: 64) ، معناه مسودّتان من شدة الخضرة.
وقوله: {لََا يُكَلِّفُ اللََّهُ نَفْسًا إِلََّا وُسْعَهََا لَهََا مََا كَسَبَتْ وَعَلَيْهََا مَا اكْتَسَبَتْ} (البقرة:
(1) في المخطوطة (فيها) .
(2) في المخطوطة (بناء) .
(3) تكررت كلمة (وأنهم) في هذا الموضع.
(4) ليست في المطبوعة.
(5) في المخطوطة (معاني) .
(6) في المطبوعة (قوله) .