فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
النمل: لم قلت للنمل: ادخلوا مساكنكم! أخفت عليهم من ظلمنا؟ قال: لا، ولكن خفت أن يفتتنوا بما رأوا [1] من ملكك، فيشغلهم ذلك عن طاعة الله [تعالى] [2] .
وقوله: وَضَرَبَ لَنََا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قََالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظََامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهََا أَوَّلَ مَرَّةٍ [وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ] } [3] (يس: 7978) ، وهذا أشد [4] ما يكون من الحجاج.
وقوله: {وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذََابِ مُشْتَرِكُونَ} (الزخرف:
39)، وهذا أعظم ما يكون من التحسير [5] .
وقوله: {الْأَخِلََّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} (الزخرف: 67) ، وهذا أشدّ ما يكون من التنفير عن الخلة إلا على التقوى.
وقوله: {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يََا حَسْرَتى ََ عَلى ََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللََّهِ} (الزمر: 56) ، 3/ 229 وهذا أشدّ ما يكون من التحذير من التفريط.
وقوله: {أَفَمَنْ يُلْقى ََ فِي النََّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيََامَةِ} (فصلت: 40) ، وهذا أشدّ ما يكون من التبعيد.
وقوله: {اعْمَلُوا مََا شِئْتُمْ} (فصلت: 40) فهذا أعظم ما يكون من التخيير.
وقوله: [6] [وَجََاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذََلِكَ مََا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذََلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ *] } [6] وَجََاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهََا سََائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هََذََا فَكَشَفْنََا عَنْكَ غِطََاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (ق: 2219) ، وهذا أبلغ ما يكون من التذكير.
وقوله: {كَذََلِكَ مََا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلََّا قََالُوا سََاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوََاصَوْا}
(1) في المخطوطة (يرون) .
(2) ليست في المطبوعة.
(3) تمام الآية ليس في المطبوعة.
(4) في المخطوطة (أبلغ) .
(5) في المخطوطة (التحيير) .
(6) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.