فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 2234

{بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طََاغُونَ} (الذاريات: 5352) ، وهذا أشدّ ما يكون في التقريع على التمادي في الباطل.

وقوله: {هََذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَهََا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}

(الرحمن: 4443) ، وهذا أشدّ ما يكون من التقريع.

[وقوله] [1] {وَمَا الْحَيََاةُ الدُّنْيََا إِلََّا مَتََاعُ الْغُرُورِ} (آل عمران: 185) ، وهذا غاية الترهيب.

وقوله: {وَلَكُمْ فِيهََا مََا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ} [2] وَلَكُمْ فِيهََا مََا تَدَّعُونَ (فصلت: 31) ، وهذه غاية الترغيب.

3/ 230وقوله: {مَا اتَّخَذَ اللََّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمََا كََانَ مَعَهُ مِنْ إِلََهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلََهٍ بِمََا خَلَقَ وَلَعَلََا بَعْضُهُمْ عَلى ََ بَعْضٍ} (المؤمنون: 91) .

وقوله: {لَوْ كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلَّا اللََّهُ لَفَسَدَتََا} (الأنبياء: 22) ، وهذا أبلغ ما يكون من الحجاج وهو الأصل الذي عليه أثبتت دلالة التمانع في علم الكلام.

وقوله: {فِيهََا مََا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهََا خََالِدُونَ} (الزخرف: 71) ، وهذا أبلغ ما يكون من الوصف بكل ما تميل إليه النفس من الشهوات، وتلذّ الأعين من المرئيات، ليعلم أن هذا اللفظ القليل جدّا، حوى معاني [3] كثيرة لا تنحصر عددا [4] .

وقوله: {يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ} (المنافقون: 4) ، وهذا أشدّ ما يكون من الخوف.

وقوله: {وَلََا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلََّا بِأَهْلِهِ} (فاطر: 43) .

[204/ ب] وقوله: إِنَّمََا بَغْيُكُمْ [عَلى ََ أَنْفُسِكُمْ] } [5] (يونس: 23) .

(1) ليست في المطبوعة.

(2) تصحفت في المخطوطة إلى (تشتهي الأنفس وتلذ الأعين) .

(3) في المخطوطة (معانيا) .

(4) في المخطوطة (عدّا) .

(5) ليست في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت