فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: {وَلَوْ تَرى ََ إِذْ فَزِعُوا فَلََا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ} (سبأ: 51) .
وقوله: {هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} (البقرة: 2) .
وقوله: {مََا لِلظََّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلََا شَفِيعٍ يُطََاعُ} (غافر: 18) .
وقوله: {فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى ََ سَوََاءٍ} (الأنفال: 58) ، معناه قابلهم بما يفعلونه معك، وعاملهم مثل معاملتهم لك سواء مع ما يدلّ عليه «سواء» من الأمر بالعدل.
وقوله: وَغِيضَ الْمََاءُ [وَقُضِيَ الْأَمْرُ] } [1] (هود: 44) ، فإنه أشار به إلى انقطاع مدة [2]
الماء النازل من السماء والنابع من الأرض. وقوله: {وَقُضِيَ الْأَمْرُ} (هود: 44) أي هلك من 3/ 231 قضى هلاكه، ونجا من قدرت نجاته، وإنما عدل عن لفظه إلى لفظ التمثيل لأمرين: اختصار اللفظ، وكون الهلاك والنجاة كانا بأمر مطاع، إذ الأمر يستدعي آمرا ومطاعا، وقضاؤه يدلّ على قدرته.
* * * ومن أقسام الإيجاز الاقتصار على السبب الظاهر للشيء اكتفاء بذلك عن جميع الأسباب، كما يقال: فلان لا يخاف الشجعان، والمراد لا يخاف أحدا.
ومنه قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقََاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ} (البقرة: 228) ، ولا شك أنّ من فسخت النكاح أيضا تتربص، لأن السبب الغالب للفراق الطلاق.
وقوله [3] : {أَوْ جََاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغََائِطِ} (النساء: 43) ، ولم يذكر النوم وغيره لأنّ السبب الضروريّ الناقض خروج الخارج: فإن النوم الناقض ليس بضروريّ، فذكر السبب الظاهر، وعلم منه الحكم في الباقي.
ومنه قوله: {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ََ} (طه: 7) ، أي وهو ما لم يقع في وهم الضمير من الهواجس، ولم يخطر على القلوب من مخيّلات الوساوس.
(1) ليست في المخطوطة.
(2) في المخطوطة (مادة) .
(3) في المخطوطة (وقال تعالى) .