فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{وَالْحَيََاةَ} (الملك: 2) ، والحديث في الإتيان بالموت في صورة كبش وذبحه [1] .
وأجيب عن الآية بأن الخلق بمعنى التقدير، ولا يجب في المقدّر أن يكون وجوديّا، وعن الثاني بأنّ ذلك على طريق التمثيل لبيان انقطاع الموت وثبوت الخلود.
فإن قلنا: عدميّ، فالتقابل بينه وبين الحياة تقابل العدم [والملكة] [2] وعلى الصحيح تقابل التضاد. وعلى القول بأنه وجوديّ يجب أن يقال: تقديم [3] الموت الذي هو عدم 3/ 244الوجود لكونه [4] سابقا أو معدوم [5] الحياة، الذي هو مفارقة الروح البدنيّ يجوز أن يكون لكونه الغاية التي يساق إليها [الإنسان] [6] في دار الدنيا فهي العلّة الغائبة بعدم تحقيقها [7] ، لتحققه، [8] [فخص العلة العامة] [8] كما وقع تأكيده في قوله: {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذََلِكَ لَمَيِّتُونَ} (المؤمنون: 15) ، أو تزهيدا في الدار الفانية، وترغيبا فيما بعد الموت.
فإن قيل: فما وجه تقدّم [10] «الحياة» في قوله: {قََالَ فِيهََا تَحْيَوْنَ وَفِيهََا تَمُوتُونَ}
(الأعراف: 25) وقوله: {وَمَحْيََايَ وَمَمََاتِي لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ} (الأنعام: 162) .
قلنا: إن كان الخطاب لآدم وحواء، فلأنّ حياتهما [في الدنيا] [11] سبقت الموت، وإن كان للخلق بالخطاب لمن هو حيّ يعقبه [12] الموت، فما [13] التقديم بالترتيب، وكذا الآية بعده.
(1) من حديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي مناد» الحديث. أخرجه البخاري في الصحيح 8/ 428، كتاب التفسير 65، السورة (19) باب (1) ، الحديث (4730) . ومسلم في الصحيح 4/ 188كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها (51) ، باب النار يدخلها الجبارون (13) ، الحديث 40/ 2849.
(2) ساقطة من المخطوطة.
(3) في المخطوطة (يقدم) .
(4) في المخطوطة (ولكونه) .
(5) في المخطوطة (تقدم) .
(6) ساقطة من المطبوعة.
(7) في المخطوطة (بعد ما تحقيقا) .
(8) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(10) في المخطوطة (تقديم) .
(11) ساقطة من المخطوطة.
(12) في المخطوطة (يقتضيه) .
(13) في المخطوطة (فجاء) .