فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 2234

{وَالْحَيََاةَ} (الملك: 2) ، والحديث في الإتيان بالموت في صورة كبش وذبحه [1] .

وأجيب عن الآية بأن الخلق بمعنى التقدير، ولا يجب في المقدّر أن يكون وجوديّا، وعن الثاني بأنّ ذلك على طريق التمثيل لبيان انقطاع الموت وثبوت الخلود.

فإن قلنا: عدميّ، فالتقابل بينه وبين الحياة تقابل العدم [والملكة] [2] وعلى الصحيح تقابل التضاد. وعلى القول بأنه وجوديّ يجب أن يقال: تقديم [3] الموت الذي هو عدم 3/ 244الوجود لكونه [4] سابقا أو معدوم [5] الحياة، الذي هو مفارقة الروح البدنيّ يجوز أن يكون لكونه الغاية التي يساق إليها [الإنسان] [6] في دار الدنيا فهي العلّة الغائبة بعدم تحقيقها [7] ، لتحققه، [8] [فخص العلة العامة] [8] كما وقع تأكيده في قوله: {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذََلِكَ لَمَيِّتُونَ} (المؤمنون: 15) ، أو تزهيدا في الدار الفانية، وترغيبا فيما بعد الموت.

فإن قيل: فما وجه تقدّم [10] «الحياة» في قوله: {قََالَ فِيهََا تَحْيَوْنَ وَفِيهََا تَمُوتُونَ}

(الأعراف: 25) وقوله: {وَمَحْيََايَ وَمَمََاتِي لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ} (الأنعام: 162) .

قلنا: إن كان الخطاب لآدم وحواء، فلأنّ حياتهما [في الدنيا] [11] سبقت الموت، وإن كان للخلق بالخطاب لمن هو حيّ يعقبه [12] الموت، فما [13] التقديم بالترتيب، وكذا الآية بعده.

(1) من حديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي مناد» الحديث. أخرجه البخاري في الصحيح 8/ 428، كتاب التفسير 65، السورة (19) باب (1) ، الحديث (4730) . ومسلم في الصحيح 4/ 188كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها (51) ، باب النار يدخلها الجبارون (13) ، الحديث 40/ 2849.

(2) ساقطة من المخطوطة.

(3) في المخطوطة (يقدم) .

(4) في المخطوطة (ولكونه) .

(5) في المخطوطة (تقدم) .

(6) ساقطة من المطبوعة.

(7) في المخطوطة (بعد ما تحقيقا) .

(8) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(10) في المخطوطة (تقديم) .

(11) ساقطة من المخطوطة.

(12) في المخطوطة (يقتضيه) .

(13) في المخطوطة (فجاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت