فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 2234

فإن قيل: فما وجه تقديم الموت على الحياة في الحكاية عن منكر البعث [1] [في قوله وَقََالُوا] } [1] مََا هِيَ إِلََّا حَيََاتُنَا الدُّنْيََا نَمُوتُ وَنَحْيََا (الجاثية: 24) [3] [فإن التقدير نحيا ونموت] [3] .

قلت: لأجل مناسبة رءوس الآي.

فإن قلت: فما وجه تقدم التوفّي على الرفع في قوله: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرََافِعُكَ إِلَيَّ}

(آل عمران: 55) مع أنّ الرفع سابق؟

قيل: فيه جوابان:

أحدهما: المراد بالتوفّي [في] [5] النوم، كقوله تعالى: {يَتَوَفََّاكُمْ بِاللَّيْلِ}

(الأنعام: 60) .

وثانيهما: أن التاء في «متوفّيك» زائدة، أي موفيك عملك.

ومنها سبق إنزال، كقوله [تعالى] [5] : {وَأَنْزَلَ التَّوْرََاةَ وَالْإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنََّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقََانَ} (آل عمران: 43) . وقوله: {الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرََاةِ وَالْإِنْجِيلِ} (الأعراف: 157) .

وأما قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتََابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللََّهِ وَمََا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمََا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} (آل 3/ 245 عمران: 199) ، فإنّما [7] قدم القرآن منبّها [8] له على فضيلة المنزّل إليهم.

ومنها سبق وجوب، كقوله تعالى: {ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} (الحج: 77) ، وقوله:

{تَرََاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا} (الفتح: 29) .

فإن قيل: فقد قال: {وَاسْجُدِي وَارْكَعِي} [9] مَعَ الرََّاكِعِينَ (آل عمران: 43) .

قيل: يحتمل أنه كان في شريعتهم السجود قبل الركوع، ويحتمل أن يراد بالركوع ركوع الركعة الثانية.

(1) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة وقد تصحفت في المخطوطة إلى (وقالوا إن هي) الآية والصواب ما أثبتناه.

(3) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة، وقد تصحفت في المخطوطة إلى (يحيي ويميت) .

(5) ليست في المطبوعة.

(7) في المخطوطة (فإنه) .

(8) في المخطوطة (تنبيها) .

(9) تصحفت في المخطوطة إلى (واسجدوا واركعوا) .

وقيل: المراد ب «اركعي» اشكري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت