فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كمثل من يترك بابا ويدخل من ظهر البيت فقيل لهم: ليس البرّ ما أنتم عليه من تعكيس الأسئلة ولكن البر من اتّقى ذلك، [ثم] [1] قال الله سبحانه [وتعالى] . {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوََابِهََا} (البقرة: 189) ، أي باشروا الأمور من وجوهها التي يجب أن يباشر [2] عليها، ولا تعكسوا. والمراد أن يصمّم القلب على [أن] [3] جميع أفعال الله حكمة منه وأنه {لََا يُسْئَلُ عَمََّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ} (الأنبياء: 23) [فإن في السؤال] [3] اتهاما.
ومنها قوله سبحانه وتعالى: {سُبْحََانَ الَّذِي أَسْرى ََ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} (الإسراء: 1) إلى أن قال: {وَآتَيْنََا مُوسَى الْكِتََابَ} (الإسراء: 2) فإنه قد يقال: أيّ رابط بين الإسراء و {آتَيْنََا مُوسَى الْكِتََابَ} ؟ ووجه اتصالها بما قبلها أن التقدير: أطلعناه على الغيب عيانا، وأخبرناه بوقائع من سلف بيانا، لتقوم [5] أخباره [بذلك] [6] على معجزته برهانا أي سبحان الذي أطلعك على بعض آياته لتقصّها ذكرى [7] ، وأخبرك بما جرى لموسى وقومه في الكرتين لتكون قصتهما آية أخرى. أو أنه [8] أسري بمحمّد إلى ربه كما أسري بموسى من مصر حين [9] [خرج منها خائفا يترقّب ثم ذكر بعده: {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنََا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كََانَ عَبْدًا شَكُورًا} (الإسراء: 3) ليتذكر بنو إسرائيل نعمة الله عليهم قديما] [9] حيث نجاهم من الغرق، إذ لو لم ينجّ أباهم من أبناء نوح لما وجدوا، وأخبرهم أنّ نوحا كان عبدا شكورا، وهم ذرّيته، والولد سرّ أبيه، فيجب [11] [أن يكونوا شاكرين كأبيهم لأنه يجب أن يسيروا سيرته فيشكروا.
وتأمل كيف أثنى عليه، وكيف تليق صفته بالفاصلة، ويتمّ] [11] النظم بها، مع خروجها مخرج المرور من [13] الكلام الأول إلى ذكره ومدحه فشكره [14] ، وأن يعتقدوا [تحريم] [15] تعظيم
(1) زيادة من المطبوعة.
(2) في المطبوعة: (تباشر) .
(3) ساقطة من المخطوطة: وهي من المطبوعة.
(5) في المخطوطة: (بتقدم) .
(6) ساقطة من المطبوعة.
(7) في المطبوعة: (ذكرا) .
(8) في المخطوطة: (وأنه) .
(9) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة، وأثبتناه من المطبوعة.
(11) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة، وأثبتناه من المطبوعة.
(13) في المطبوعة: (عن) .
(14) في المطبوعة: (بشكره) .
(15) ساقطة من المطبوعة.