فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومثله: {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتََابٌ} (الرعد: 38) ، قال الفرّاء [1] : أي لكل أمر كتبه الله أجل مؤجّل.
وقيل في قوله: {وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} (يونس: 107) : هو من المقلوب [2] ، أي يريد بك الخير، ويقال: أراده بالخير وأراد به الخير.
وجعل ابن الضائع [3] منه: {فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ} (البقرة: 37) ، قال: فآدم صلوات الله على نبينا وعليه هو المتلقّي للكلمات حقيقة، ويقرب أن ينسب التلقي للكلمات لأن من تلقّى شيئا، أو طلب أن يتلقّاه [4] فلقيه كان [5] الآخر [أيضا] [6] قد طلب ذلك لأنه قد لقيه [7] ، قال: ولقرب هذا المعنى قرئ بالقلب [8] .
وجعل الفارسيّ منه قوله تعالى: {فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} (هود: 28) ، أي فعميتم [9]
عليها.
وقوله: {فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبََاتُ الْأَرْضِ} (يونس: 24) .
وقوله: {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} (مريم: 8) ، {وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ} (آل عمران: 40) ، [أي بلغت الكبر] [10] .
وقوله: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلََهَهُ هَوََاهُ} (الجاثية: 23) ، وقوله: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلََّا رَبَّ الْعََالَمِينَ} (الشعراء: 77) فإن الأصنام لا تعادي، وإنما المعنى: فإني [11] عدوّ لهم،
(1) انظر معاني القرآن 2/ 6665.
(2) في المخطوطة (القلوب) .
(3) في المخطوطة (ابن الصائغ) ، وابن الضائع هو علي بن محمد، تقدم التعريف به في 2/ 364.
(4) في المخطوطة (يلقاه) .
(5) في المخطوطة (فكان) .
(6) ساقطة من المخطوطة.
(7) عبارة المخطوطة (قد طلب لقيه) .
(8) وهي قراءة ابن كثير (فتلقى آدم) بالنصب (كلمات) بالرفع والباقون برفع آدم، وكسر التاء في (كلمات) (التيسير: 73) .
(9) في المخطوطة (فعميت) .
(10) العبارة ساقطة من المخطوطة.
(11) في المخطوطة (فإنهم) .