فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 2234

حكاية عن قول الملائكة: {قََالُوا أَتَجْعَلُ فِيهََا مَنْ يُفْسِدُ فِيهََا وَيَسْفِكُ الدِّمََاءَ} (البقرة: 30) .

ومثل ما حكاه عن المنافقين: {قََالُوا إِنَّمََا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} (البقرة: 11) .

وقوله: {قََالُوا أَنُؤْمِنُ كَمََا آمَنَ السُّفَهََاءُ} (البقرة: 13) .

[ {وَقََالَتِ الْيَهُودُ} ] [1] (البقرة: 113) .

[ومثله] [2] {وَقََالَتِ النَّصََارى ََ} (البقرة: 113) ، ومثله في القرآن كثير.

وكذلك ما أودع في القرآن من اللغات الأعجمية.

* * * ويقرب من التضمين في إيقاع فعل موقع آخر إيقاع الظن موقع اليقين في الأمور المحققة كقوله تعالى: [1] [ {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلََاقُوا رَبِّهِمْ} (البقرة: 46) .

الَّذِينَ يَظُنُّونَ]} [1] أَنَّهُمْ مُلََاقُوا اللََّهِ كَمْ [مِنْ] فِئَةٍ [قَلِيلَةٍ] [1] (البقرة: 249) .

{وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا} (الكهف: 53) .

{وَظَنَّ دََاوُدُ أَنَّمََا فَتَنََّاهُ} (ص: 24) .

[225/ ب] {وَظَنُّوا مََا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ} (فصلت: 48) .

وشرط ابن عطية في ذلك ألا يكون متعلّقه حسيّا، كما تقول العرب في رجل يرى حاضرا:

أظن هذا إنسانا، وإنما يستعمل ذلك فيما لم يخرج إلى الحسّ بعد، كالآيات السابقة.

قال الراغب في «الذريعة» [6] : «الظنّ إصابة المطلوب بضرب من الأمارة متردّد بين يقين وشك، فيقرب تارة من طرف اليقين، وتارة من طرف الشك، فصار أهل اللغة يفسّرونه بهما فمتى رئي إلى طرف اليقين أقرب استعمل معه «أنّ» المثقلة والمخففة فيهما، كقوله

(1) ليست في المخطوطة.

(2) ليست في المطبوعة.

(6) قول الراغب موجود أيضا في كتابه المفردات في غريب القرآن ص 317مادة (ظنّ) بمعناه، وبلفظه في كتابه «الذريعة إلى مكارم الشريعة» ص 186185توابع العقل، وقد طبع كتاب الذريعة في القاهرة مطبعة الوطن سنة 1299هـ / 1881م، وسنة 1308هـ / 1890م، وطبع في القاهرة المطبعة الشرفية سنة 1324هـ / 1906م، وطبع في القاهرة سنة 1334هـ / 1915م، وفي القاهرة المطبعة الأزهرية وراجعه طه عبد الرءوف سعد سنة 1399هـ / 1979م (معجم سركيس ص 922) ، وطبع بالأوفست في بيروت بدار الكتب العلمية سنة 1401هـ / 1981م، وطبع في القاهرة بتحقيق أبو اليزيد العجمي دار الصحوة سنة 1405هـ / 1985، وحققه عبد المجيد النجار (أخبار التراث العربي 19/ 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت