فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 2234

وقوله: {فَلَمََّا رَأَى الشَّمْسَ بََازِغَةً قََالَ هََذََا رَبِّي} (الأنعام: 78) ، أي الشخص أو الطالع.

وقوله: {قَدْ جََاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} (الأعراف: 85) ، أي بيان ودليل وبرهان.

وقوله: {وَأَرْسَلْنَا السَّمََاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرََارًا} (الأنعام: 6) .

وإنما يترك التأنيث كما يترك في صفات المذكر، لا كما في قولهم: امرأة معطار لأن السماء بمعنى المطر، مذكر، قال:

إذا نزل السّماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا [1]

ويجمع على أسمية وسمّي، قال العجاج:

تلفّه الأرواح والسميّ [2]

وقوله: {وَإِذََا حَضَرَ الْقِسْمَةَ} (النساء: 8) ، إلى قوله: {فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} (النساء:

8)، ذكّر الضمير لأنه ذهب بالقسمة إلى المقسوم.

وقوله: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعََامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمََّا فِي بُطُونِهِ} (النحل: 66) ، ذهب بالأنعام إلى معنى النعم، أو حمله على معنى الجمع.

وقوله: {إِنَّ رَحْمَتَ اللََّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} (الأعراف: 56) ، ولم يقل «قريبة» قال الجوهري: ذكّرت [3] على معنى الإحسان. وذكر الفراء [4] أن العرب تفرق بين النسب، والقرب من المكان، فيقولون: هذه قريبتي من النسب، وقريبي من المكان، فعلوا ذلك فرقا بين قرب النسب والمكان.

قال الزجاج: وهذا غلط [5] لأنّ كلّ ما قرب من مكان ونسب، فهو جار على ما يقتضيه

(1) البيت ذكره ابن منظور في لسان العرب 14/ 399مادة (سما) وعزاه لمعاوية بن مالك، معوّد الحكماء، قال:

(وسمّي معود الحكماء لقوله في هذه القصيدة:

أعوّد مثلها الحكماء بعدي ... إذا ما الحق في الحدثان نابا)

(2) ذكره ابن منظور في المصدر نفسه وعزاه لرؤية، وتمام البيت: في دفء أرطاة لها جنيّ، وقد تصحف اسم (العجاج) في المخطوطة إلى (الحجاج) .

(3) انظر الصحاح 1/ 198.

(4) تصحف اسمه في المخطوطة إلى الغزي، والصواب ما في المطبوعة، وانظر قوله في معاني القرآن 1/ 380عند تفسير الآية (56) من سورة الأعراف.

(5) في المخطوطة (وهذا أقرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت