فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والرابع: لأبي عليّ [1] أيضا على معنى النسب أي ذات انفطار كقولهم: امرأة مرضع، أي ذات رضاع.
والخامس: للزمخشريّ [2] ، أنه صفة لخبر محذوف مذكّر، أي شيء منفطر.
وسأل أبو عثمان المازنيّ [3] بحضرة المتوكل [4] قوما من النحويّين، منهم ابن السّكيت [5]
وأبو [بكر] [6] بن قادم [7] عن قوله تعالى: {وَمََا كََانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} (مريم: 28) : كيف جاء بغير هاء. ونحن نقول: امرأة كريمة إذا كانت هي الفاعل [وبغي هنا الفاعل] [8] وليست بمنزلة «القتيل» التي هي بمعنى «المفعول» ؟ فأجاب ابن قادم وخلّط، فقال له المتوكّل:
أخطأت، قل يا بكر [9] للمازني، قال: «بغيّ» ليس ل «فعيل» وإنما هو «فعول» والأصل فيه «بغوي» ، فلما التقت واو وياء، وسبقت إحداهما بالسكون أدغمت الواو في الياء، فقيل:
«بغيّ» كما تقول: امرأة صبور، بغير هاء لأنها بمعنى صابرة فهذا حكم «فعول» إذا عدل عن فاعله، فإن عدل عن مفعوله جاء بالهاء، كما قال.
منها اثنتان وأربعون حلوبة [10]
(1) انظر قولي أبي علي وقول الكسائي عند أبي حيان في البحر المحيط 8/ 366365عند تفسير سورة المزمل.
(2) قول الزمخشري في الكشاف 4/ 155سورة المزمل.
(3) هو بكر بن محمد بن بقية أبو عثمان المازني تقدم التعريف به في 2/ 365.
(4) هو جعفر بن محمد بن هارون الرشيد، لقبه المتوكل على الله بن المعتصم بالله، خليفة عباسي ولد ببغداد وبويع له بعد وفاة أخيه الواثق سنة (232هـ) وكان جوادا محبا للعمران، من آثاره «المتوكلية» ببغداد أنفق عليها أموالا كثيرة، ثم أقام في سامراء إلى أن اغتيل فيها ليلا بإغراء ابنه المنتصر سنة 247هـ (الأعلام للزركلي 2/ 127) .
(5) هو يعقوب بن إسحاق أبو يوسف تقدم التعريف به في 1/ 402.
(6) كذا ورد في المطبوعة والمخطوطة، والصواب في كنيته (أبو جعفر) كما جاء في مصادر ترجمته.
(7) هو محمد بن عبد الله بن قادم أبو جعفر النحوي، كان حسن النظر في علل النحو وكان من أعيان أصحاب الفراء وأخذ عنه ثعلب، وكان ابن قادم يعلّم «المعتز» قبل الخلافة وكان قد حقد عليه بطريق تأديبه له، فلما ولي بعث إليه فقيل له: أجب أمير المؤمنين فقال لعياله: عليكم السلام فخرج ولم يرجع إليهم وذلك في سنة 251هـ (ياقوت معجم الأدباء 18/ 207) .
(8) ليست في المطبوعة.
(9) في المخطوطة (يا أبا بكر) والصواب ما في المطبوعة.
(10) صدر بيت لعنترة من المعلقة عجزه: (سودا كخافية الغراب الأسحم) ، انظر ديوان عنترة ص 17.