فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو الغاية والنهاية ولذلك أنث المثل هنا توكيدا لتصوير الحسنة في نفس المطيع ليكون ذلك أدعى له إلى الطاعة، حتى كأنه قال: «فله عشر حسنات أمثالها» حذف وأقيمت صفته مقامه، وروعي ذلك المحذوف الذي هو المضاف إليه، كما يراعى المضاف في نحو قوله: {أَوْ كَظُلُمََاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} (النور: 40) ، [أي «أو كذي ظلمات» ] [1] ، وراعاه في قوله:
{يَغْشََاهُ مَوْجٌ} (النور: 40) ، وهذا الوجه هو الذي عوّل عليه الزمخشري [2] ، ولم يذكر سواه.
وأما ابن جني فذكر في «المحتسب» [3] الوجه الأول، وقال: فإن قلت: فهلا حملته على حذف الموصوف، [4] [فكأنه قال: «فله عشر حسنات وأمثالها» ؟ قيل: حذف الموصوف] [4] وإقامة الصفة [6] مقامه ليس بمستحسن في القياس وأكثر ما أتى في الشعر، ولذلك حمل {دََانِيَةً} من قوله: {وَدََانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلََالُهََا} (الإنسان: 14) على أنه وصف جنة أو «وجنة دانية» عطف على «جنة» من قوله [7] : {وَجَزََاهُمْ بِمََا صَبَرُوا جَنَّةً} (الإنسان:
12)لما قدّر حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، حتى عطف على قوله: {مُتَّكِئِينَ فِيهََا عَلَى الْأَرََائِكِ} (الإنسان: 13) فكانت حالا معطوفة على حال.
وفي «كشف المشكلات» [8] للأصبهاني، حذف الموصوف هو اختيار سيبويه، وإن كان لا يرى حسن «ثلاثة مسلمين» بحذف الموصوف [9] [لكن المثل [229/ ب] وإن كان معنى جرى مجرى الاسم في «مررت بمثلك» ولا يستقل به الموصوف] [9] .
وقوله تعالى حكاية عن لقمان: يََا بُنَيَّ إِنَّهََا إِنْ تَكُ مِثْقََالَ حَبَّةٍ [مِنْ خَرْدَلٍ] } [9]
(لقمان: 16) فأنث الفعل المسند ل {مِثْقََالَ} وهو مذكّر، [ولكن] [12] لما أضيف إلى «حبّة» اكتسب منه [التأنيث] [12] ، فساغ تأنيث فعله.
(1) ليست في المخطوطة.
(2) انظر الكشاف 2/ 50عند تفسير الآية (160) من سورة الأنعام.
(3) هو أبو الفتح عثمان بن جني تقدم التعريف به في 1/ 361، وتقدم التعريف بكتابه «المحتسب» في 1/ 481.
(4) ليست في المخطوطة.
(6) تصحفت عبارة المطبوعة إلى (وإقامة الموصوف مقامه) .
(7) في المطبوعة (من قولهم) .
(8) ذكره في كشف الظنون 2/ 1495وعنوانه «كشف مشكلات القرآن» .
(9) ليست في المطبوعة.
(12) ليست في المخطوطة.