فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وذكر أبو البقاء في [1] قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ الْمَوْتِ} (آل عمران: 185) أنّ التأنيث [في] [2] «ذائقة» باعتبار معنى «كلّ» [لأن معناها التأنيث، قال: لأن كلّ نفس نفوس ولو ذكّر على[3] لفظ «كلّ» ]جاز يعني أنه لو قيل: كلّ نفس ذائق [كذا] [4] ، جاز.
وهو مردود لأنه يجب اعتبار ما يضاف إليه «كلّ» إذا كانت نكرة، ولا يجوز أن يعتبر كلّ.
وقوله تعالى: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقََاتِ فَنِعِمََّا هِيَ} (البقرة: 271) فإنّ الظاهر عود الضمير إلى الإبداء بدليل قوله: {وَإِنْ تُخْفُوهََا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرََاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} (البقرة:
271)فذكّر الضمير العائد على الإخفاء، ولو قصد الصدقات لقال: «فهي» وإنما أنّث (هي) والذي عاد إليه مذكّر، على حذف مضاف، أي وإبداؤها نعم ما هي، كقوله: القرية اسألها.
ومنه [5] {سَعِيرًا} (الفرقان: 11) وهو مذكر، ثم قال: {إِذََا رَأَتْهُمْ} (الفرقان:
12)فحمله على النار.
وأما قوله: لََا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلََا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلََّهِ الَّذِي [خَلَقَهُنَ] } [6]
(فصلت: 37) ، فقيل: الضمير عائد على الآيات المتقدمة في اللفظ.
وقال البغويّ [7] إنما قال {خَلَقَهُنَّ} بالتأنيث، لأنه أجري على طريق جمع التكسير، ولم يجر على طريق التغليب للمذكر على المؤنث» لأنه فيما لا يعقل.
وقيل في قوله: {الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وََاحِدَةٍ} (النساء: 1) ، إن المراد آدم فأنثه ردّا إلى النفس. وقد قرئ شاذّا «من نفس واحد» [8] .
(1) انظر إملاء ما من به الرحمن 1/ 94تفسير الآية (185) من سورة آل عمران.
(2) ليست في المخطوطة.
(3) عبارة المخطوطة (في لفظ) .
(4) ليست في المطبوعة.
(5) عبارة المخطوطة (وقوله سعيرا) .
(6) ليست في المخطوطة.
(7) انظر معالم التنزيل 4/ 115عند تفسير الآية (37) من سورة فصلت.
(8) ذكره أبو حيان في البحر المحيط 3/ 154عند تفسير الآية (1) من سورة النساء، فقال: (والمراد بقوله من {نَفْسٍ وََاحِدَةٍ} آدم، وقرأ الجمهور {وََاحِدَةٍ} بالتاء، وقرأ ابن أبي عبلة «واحد» على مراعاة المعنى) .