الذي هو الأصل في اللام أو الإضافة، ك «العسر» في قوله: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} (الانشراح: 65) ولذلك ورد: «لن يغلب عسر يسرين» [1] ، قال التّنوخيّ [2] : إنما كان مع العسر واحدا لأنّ اللّام طبيعة [والطبيعة] [3] لا ثاني لها، بمعنى أن الجنس هي، والكليّ لا يوصف بوحدة ولا تعدد.
وقوله: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ}
(الصافات: 158) . وقوله: {فَاعْبُدِ اللََّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلََا لِلََّهِ الدِّينُ الْخََالِصُ}
(الزمر: 32) . وقوله: {وَقِهِمُ السَّيِّئََاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئََاتِ} (غافر: 9) . وقوله: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلََّهِ الْوََاحِدِ الْقَهََّارِ * الْيَوْمَ تُجْزى ََ كُلُّ نَفْسٍ بِمََا كَسَبَتْ لََا ظُلْمَ الْيَوْمَ} (غافر:
وقوله: {لَخَلْقُ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ} [266/ ب] {مِنْ خَلْقِ النََّاسِ وَلََكِنَّ أَكْثَرَ النََّاسِ لََا يَعْلَمُونَ} (غافر: 57) . وقوله: {وَمِنْ آيََاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهََارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لََا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلََا لِلْقَمَرِ} (فصلت: 37) .
وقوله: {اهْدِنَا الصِّرََاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرََاطَ الَّذِينَ} (الفاتحة: 76) .
وهذه القاعدة ليست مطّردة، [وهي منقوضة] [4] بآيات كثيرة، كقوله تعالى: {هَلْ جَزََاءُ الْإِحْسََانِ إِلَّا الْإِحْسََانُ} (الرحمن: 60) ، فإنهما معرفتان وهما غيران فإن الأول [5] هو العمل، والثاني الثواب. وقوله تعالى: {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} (المائدة: 45) أي القاتلة 4/ 95 والمقتولة. وقوله: {الْحُرُّ بِالْحُرِّ} (البقرة: 178) . وقوله: {هَلْ أَتى ََ عَلَى الْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} (الإنسان: 1) . وقوله: إِنََّا خَلَقْنَا الْإِنْسََانَ [مِنْ نُطْفَةٍ] } [6] (الإنسان: 2) .
وقوله: {وَ} [7] أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ الْكِتََابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمََا بَيْنَ يَدَيْهِ [مِنَ الْكِتََابِ] [6]
(1) أخرجه من رواية الحسن مرسلا، الطبري في التفسير 30/ 151عند تفسير السورة والحاكم في المستدرك 2/ 528كتاب التفسير، باب تفسير سورة ألم نشرح، وذكره السيوطي في الدر المنثور 6/ 364عند تفسير السورة وعزاه أيضا لعبد بن حميد، وابن مردويه.
(2) هو محمد بن محمد زين الدين تقدم التعريف به في 2/ 448.
(3) ليست في المطبوعة.
(4) ليست في المخطوطة.
(5) في المخطوطة (فالأول العمل) .
(6) ليست في المطبوعة.
(7) في المخطوطة (هو الذي أنزل عليك الكتاب بالحق) وصواب الآية كما في المطبوعة.