فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 2234

(المائدة: 48) . وقوله: {وَكَذََلِكَ أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ الْكِتََابَ فَالَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ الْكِتََابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ}

(العنكبوت: 47) .

وقوله: {قُلِ اللََّهُمَّ مََالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشََاءُ} (آل عمران: 26) . فالملك الذي يؤتيه الله [تعالى] للعبد لا يمكن أن يكون نفس ملكه، فقد اختلفا وهما معرفتان، لكن يصدق أنّه إياه باعتبار الاشتراك في الاسم، كما صرح بنحوه في قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللََّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشََاءُ} (آل عمران: 73) ، فقد أعاد الضمير في المنفصل المستغرق باعتبار أصل الفضل.

ونظيرها [1] قوله تعالى: {أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلََّهِ جَمِيعًا} (النساء: 139) .

وقوله: {أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى ََ مََا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمََا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمََاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ} (سبأ: 9) فالأول عام والثاني خاص.

وقوله: {لَخَلْقُ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النََّاسِ وَلََكِنَّ أَكْثَرَ النََّاسِ لََا يَعْلَمُونَ}

4/ 96 (غافر: 57) . {إِنَّ اللََّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النََّاسِ وَلََكِنَّ أَكْثَرَ النََّاسِ لََا يَشْكُرُونَ} (غافر:

61). وقوله: قال فالحقّ [2] والحقّ أقول (ص: 84) . فالأول نصب على القسم والثاني نصب ب «أقول» . وهذا بخلاف قوله: {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنََاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} (الإسراء: 105) .

وأما قوله: {وَمََا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمََّارَةٌ بِالسُّوءِ} (يوسف: 53) فالأولى معرّفة بالضمير والثانية عامة، والأولى خاصة، فالأول داخل في الثاني. وكذا قوله: {عَنْ سَبِيلِ اللََّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللََّهِ} (ص: 26) . وقوله: {بِرَبِّ الْعََالَمِينَ * رَبِّ مُوسى ََ وَهََارُونَ} (الشعراء: 4847) . وقوله: {أَبْلُغُ الْأَسْبََابَ * أَسْبََابَ السَّمََاوََاتِ}

(غافر: 3736) . وقوله: {سُنَّةَ اللََّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللََّهِ تَبْدِيلًا}

(الفتح: 23) .

وقوله: {شَهْرُ رَمَضََانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} (البقرة: 185) ، ثم قال: {فَمَنْ شَهِدَ}

(1) في المخطوطة (ونظيره) .

(2) قال ابن الجزري في «النشر» 2/ 362 (واختلفوا في {قََالَ فَالْحَقُّ} فقرأ عاصم وحمزة وخلف بالرفع، وقرأ الباقون بالنصب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت