فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 2234

[1] [والمتوازن[2] أن يراعى في مقاطع الكلام الوزن فقط، كقوله [تعالى] : {وَنَمََارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرََابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} . (الغاشية: 1615) .

وقوله تعالى: {وَآتَيْنََاهُمَا الْكِتََابَ الْمُسْتَبِينَ * وَهَدَيْنََاهُمَا الصِّرََاطَ الْمُسْتَقِيمَ}

(الصّافات: 118117) فلفظ {الْكِتََابَ} و {الصِّرََاطَ} متوازنان [3] . ولفظ {الْمُسْتَبِينَ} و {الْمُسْتَقِيمَ} متوازنان [3] .

وقوله: {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا} [11/ ب] * {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرََاهُ قَرِيبًا * يَوْمَ تَكُونُ السَّمََاءُ كَالْمُهْلِ * وَتَكُونُ الْجِبََالُ كَالْعِهْنِ} (المعارج: 95) .

وقوله تعالى: {كَلََّا إِنَّهََا لَظى ََ * نَزََّاعَةً لِلشَّوى ََ * تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلََّى * وَجَمَعَ فَأَوْعى ََ}

(المعارج: 1815) .

وقوله: {وَاللَّيْلِ إِذََا يَغْشى ََ * وَالنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى} (الليل: 21) إلى آخرها.

وقوله: وَالضُّحى ََ * وَاللَّيْلِ إِذََا سَجى ََ * [مََا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمََا قَلى ََ] } [5]

(الضحى: 31) إلى آخرها] [1] وقد تكرر في سورة «حم * عسق» في قوله تعالى:

{وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللََّهِ مِنْ بَعْدِ مََا اسْتُجِيبَ لَهُ} (الشورى: 16) إلى آخر الآيات السبع فجمع في فواصلها بين: {شَدِيدٌ} (16) و {قَرِيبٌ} (17) و {بَعِيدٍ} (18) و {الْعَزِيزُ} (19) و {نَصِيبٍ} (20) و {أَلِيمٌ} (21) و {الْكَبِيرُ} (22) على هذا الترتيب وهو في القرآن كثير، في المفصّل [فيه] [7] خاصة في قصاره.

ومنهم من يذكر بدله الترصيع، وهو أن يكون المتقدم من الفقرتين [8] مؤلفا من كلمات مختلفة، والثاني مؤلفا من مثلها في ثلاثة أشياء: وهي الوزن والتقفية [وتقابل القرائن] [9] ، قيل: ولم يجيء هذا القسم في القرآن العظيم لما فيه من التكلّف.

(1) ما بين الحاصرتين مؤخر في المخطوطة بعد قوله: (على هذا الترتيب) بعد ثلاثة أسطر من هذا الموضع.

(2) في المخطوطة: (والمتوازي) .

(3) في المخطوطة: (متوازيان) .

(5) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة، وهو من المطبوعة.

(7) ساقطة من المطبوعة.

(8) العبارة في المخطوطة: (في الفريقين) .

(9) ساقطة من المخطوطة، وهي من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت