فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بمعنى التسمية، كقوله تعالى: {فَلََا تَجْعَلُوا لِلََّهِ أَنْدََادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة: 22) أي لا تسمّوها أندادا [وأنتم تعلمون أي لا تسموها أندادا] [1] ولا تعتقدوها لأنهم ما سموها حتى اعتقدوها. وكذلك: {الَّذِينَ جَعَلُوا} [273/ أ] {الْقُرْآنَ عِضِينَ} (الحجر: 91) ، أي سموه وجزّءوه أجزاء، فجعلوا بعضه شعرا، وبعضه سحرا، وبعضه أساطير الأولين.
وقال الزجاج [في] [1] : {وَجَعَلُوا الْمَلََائِكَةَ} (الزخرف: 19) ، إنها بمعنى [3] [القول والحكم على الشيء] [3] وقوله: {أَجَعَلْتُمْ سِقََايَةَ الْحََاجِّ} (التوبة: 19) ، أي اعتقدتم هذا مثل هذا.
فأما قوله: {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصََّالِحََاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ}
(ص: 28) ، فالنقل والتصيير راجعان [5] إلى الحال، أي لا تجعل حال هؤلاء مثل حال هؤلاء، ولا تنقلها إليها. وكذلك قوله: {أَمْ جَعَلُوا لِلََّهِ شُرَكََاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ} (الرعد:
16)، أي اعتقدوا له شركاء.
(السادس) : بمعنى الحكم بالشيء على الشيء، ويكون في الحق والباطل.
فالحق، كقوله [تعالى] [6] : {إِنََّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجََاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} (القصص: 7) .
والباطل، كقوله [تعالى] [6] : وَجَعَلُوا لِلََّهِ مِمََّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ [وَالْأَنْعََامِ] } [6] (الأنعام:
136)الآية.
وبمعنى أوجب، كقوله تعالى: {وَمََا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي[كُنْتَ عَلَيْهََا}
(البقرة: 143) ، أي] [9] أوجبنا الاستقبال إليها. وكقوله: {مََا جَعَلَ اللََّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ}
(المائدة: 103) ، [ {وَمََا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهََا} ] [9] (البقرة: 143) ومعنى «كنت عليها» [11] أي أنت عليها، كقوله: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنََّاسِ} (آل عمران:
110)، أي أأنتم.
(1) ليست في المخطوطة.
(3) وقع بياض في بعض الأصول مكانها، واتصل الكلام بما بعده في نسختنا فجاءت العبارة فيها كالتالي:
(إنها بمعنى قوله {أَجَعَلْتُمْ سِقََايَةَ الْحََاجِّ} ) ، وعبارة الزجاج في «معاني القرآن وإعرابه» 4/ 407عند الآية (19) من سورة الزخرف (الجعل هاهنا في معنى القول والحكم على الشيء) .
(5) في المخطوطة (راجع) .
(6) ليست في المطبوعة.
(9) ليست في المخطوطة.
(11) في المخطوطة تكرر (أي كنت عليها، أي أنت عليها) .