فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(والثاني) : أن يتصل بما الاعتبار فيه بالاستدلال، فاقتصر على الألف دون [1] الواو والفاء، ليجري مجرى الاستئناف.
ولا ينتقض هذا الأصل بقوله في [سورة] [2] النحل: {أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ}
(الآية: 79) ، لاتصالها بقوله: {وَاللََّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهََاتِكُمْ} (النحل: 78) وسبيلها الاعتبار بالاستدلال، فبني عليه {أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ} .
وأما «أرأيت» فبمعنى «أخبرني» ولا يذكر بعدها إلا الشرط [3] وبعده الاستفهام، على التقديم والتأخير كقوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللََّهُ سَمْعَكُمْ} (الأنعام:
46)الآية، {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْرًا} (الملك: 30) وقوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ} (الماعون: 1) .
وأما «رأيت» الواقعة في كلام الفقهاء، فهي كذلك، قال ابن خروف [4] : إلا أنّهم يلجئون فيها، وجوابها: أرأيت إن كان كذا وكذا؟ [كيف] [5] يكون [كذا] [5] ؟ بمعنى عدم الشرط. ثم الاستفهام [7] بعده على نمط الآيات الشريفة، وهي معلّقة عن العمل بما بعدها من الآيات الكريمة، وكذلك الرؤية كيف تصرفت.
وأما قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلى ََ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} (الفرقان: 45) ، فدخلها معنى التعجب، كأنه قيل: ألم تعجب إلى كذا! فتعدّت ب «إلى» كأنه: ألم تنظر [8] ، ودخلت «إلى» بمعنى التعجب، وعلّق الفعل على جملة الاستفهام وليست ببدل من «الرب» تعالى لأن الحرف لا يعلّق.
وأما «أرأيتك» [9] فقد وقعت هذه اللفظة في سورة الأنعام في موضعين [10] وغيرها،
(1) عبارة المخطوطة (وحذف الواو والفاء) .
(2) ليست في المطبوعة.
(3) عبارة المخطوطة (ولا يذكر بعد هذا الاشتراط) .
(4) هو علي بن محمد بن علي تقدم التعريف به في 2/ 497.
(5) ليست في المخطوطة.
(7) في المخطوطة (لا الاستفهام) .
(8) في المخطوطة (ألم تنظروا) .
(9) في المخطوطة (وأما «أرأيتكم» ) .
(10) الآية: (40) و (47) {قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتََاكُمْ عَذََابُ اللََّهِ} ، وفي سورة الإسراء: 62 {قََالَ أَرَأَيْتَكَ هََذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ} .