فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بمعنى «بل» كقوله تعالى: [1] [ {طه * مََا أَنْزَلْنََا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ََ * إِلََّا تَذْكِرَةً} (طه: 1إلى 3) ، أي بل تذكرة.
(الثالث) :
عاطفة بمعنى «الواو» في التشريك، كقوله تعالى] [1] : {لِئَلََّا يَكُونَ لِلنََّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا} (البقرة: 150) ، معناه «ولا الذين ظلموا» .
وقوله [تعالى] : {إِنِّي لََا يَخََافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ * إِلََّا مَنْ ظَلَمَ} (النمل:
1110)، أي ومن ظلم. وتأوّلها الجمهور على الاستثناء المنقطع.
(الرابع) :
بمعنى «غير» إذا كانت صفة. ويعرب الاسم بعد «إلا» إعراب [3]
«غير» كقوله تعالى: {لَوْ كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلَّا اللََّهُ لَفَسَدَتََا} (الأنبياء: 22) ، وليست هنا للاستثناء. وإلا لكان التقدير: لو كان فيهما آلهة ليس فيهم الله لفسدتا، وهو باطل. ومثله قوله تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدََاءُ إِلََّا أَنْفُسُهُمْ} (النور: 6) ، فلو كان استثناء لكان من غير الجنس لأن «أنفسهم» ليس شهودا على الزنا لأن الشهداء على الزنا يعتبر فيهم العدد، ولا يسقط الزنا المشهود به بيمين المشهود عليه.
وإذا جعل وصفا فقد أمن فيه مخالفة الجنس ف «إلّا» هي بمنزلة «غير» لا بمعنى الاستثناء لأن الاستثناء إما من جنس المستثنى منه أو من غير جنسه. ومن توهم في صفة الله واحدا من [291/ ب] الأمرين فقد أبطل.
قال الشيخ عبد القاهر الجرجاني [4] : هذا توهم منه، وخاطر خطر من غير أصل ويلزم [5]
عليه أن تكون «إلا» في قوله تعالى: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلََّا رَبَّ الْعََالَمِينَ} (الشعراء:
77)، وقوله: {ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلََّا إِيََّاهُ} (الإسراء: 67) استثناء، وأن تكون بمنزلة [6]
«غير» ، وذلك لا يقوله أحد لأنّ «إلا» إذا كانت صفة، كان إعراب الاسم الواقع بعدها إعراب الموصوف [بها] [7] ، وكان تابعا له في الرفع والنصب والجرّ.
(1) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(3) في المخطوطة (بإعراب) .
(4) تقدم التعريف به في 2/ 420.
(5) في المخطوطة (ويلزمه) .
(6) في المخطوطة (بمعنى) .
(7) ليست في المخطوطة.