فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عكس هذا اتفاق الفاصلتين والمحدّث عنه مختلف، كقوله تعالى في سورة النور:
{يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمََانُكُمْ} (الآية: 58) إلى قوله [تعالى] :
{كَذََلِكَ يُبَيِّنُ اللََّهُ لَكُمُ الْآيََاتِ وَاللََّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (الآية: 58) . ثم قال: {وَإِذََا بَلَغَ الْأَطْفََالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذََلِكَ يُبَيِّنُ اللََّهُ لَكُمْ آيََاتِهِ وَاللََّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (الآية: 59) . [وقد] [1] قال ابن عبد السلام في «تفسيره» [2] في الأولى [3] « [: {عَلِيمٌ} بمصالح عباده، {حَكِيمٌ} في بيان مراده. وقال في الثانية:] [3]
{عَلِيمٌ} بمصالح الأنام {حَكِيمٌ} ببيان الأحكام». ولم يتعرض للجواب عن حكمة التكرار.
حقّ الفاصلة في هذا القسم تمكين المعنى المسوق إليه كما بيّنا، ومنه قوله تعالى:
{ [رَبَّنََا] } [5] وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيََاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتََابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (البقرة: 129) . ووجه مناسبته أن بعث الرسول تولية والتولية لا تكون إلا من عزيز غالب على ما يريد، وتعليم الرسول الحكمة لقومه إنما يكون مستندا إلى حكمة مرسله [13/ ب] لأن الرسول واسطة [بين المرسل] [6] والمرسل إليه، فلا بدّ وأن يكون حكيما، فلا جرم [7] كان اقترانهما [7] مناسبا.
وقوله تعالى: {فَمَنْ خََافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلََا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (البقرة: 182) .
(1) ساقطة من المطبوعة.
(2) «تفسير القرآن العظيم» للعز ابن عبد السلام يوجد منه نسخة خطية في مكتبة «اماد إبراهيم باشا باستنبول» (رقم 115) ، في 363ورقة، ويوجد نسخة خطية في مكتبة قليج علي باشا باستنبول (رقم 43) ، في 286ورقة، ويوجد نسخة تقع في مجلدين، يوجد منها المجلد الثاني في مكتبة قطر رقم 25/ 723من أول سورة مريم إلى سورة الناس (248ورقة) ، (العز بن عبد السلام، للوهيبي ص 118) .
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(5) ساقطة من المخطوطة، وهي من المطبوعة.
(6) ساقطة من المخطوطة، وهي من المطبوعة.
(7) في المخطوطة: (كاقترانهما) .