فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 2234

وللتحذير، كقوله: {فَانْظُرْ كَيْفَ كََانَ عََاقِبَةُ مَكْرِهِمْ} (النمل: 51) .

وللتنبيه والاعتبار كقوله [305/ ب] : {انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنََا بَعْضَهُمْ عَلى ََ بَعْضٍ} [1]

(الإسراء: 21) .

وللتأكيد وتحقيق ما قبلها كقوله [تعالى] : {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظََامِ كَيْفَ نُنْشِزُهََا}

(البقرة: 259) ، وقوله: {فَكَيْفَ إِذََا جِئْنََا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} (النساء: 41) ، فإنه توكيد لما تقدّم [من خبر] [2] وتحقيق لما بعده على تأويل: إن الله [3] لا يظلم الناس شيئا [3] في الدنيا فكيف في الآخرة! وللتعظيم والتهويل: {فَكَيْفَ إِذََا جِئْنََا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} (النساء: 41) ، أي فكيف حالهم إذا جئنا! وقول النبي صلّى الله عليه وسلّم لعبد الله بن عمرو: «كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس» [5] ! وقيل: وتجيء مصدرا، كقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلى ََ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} (الفرقان:

45)، {فَانْظُرْ إِلى ََ آثََارِ رَحْمَتِ اللََّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا} (الروم: 50) .

وتأتي ظرفا في قول سيبويه [6] وهي عنده في قوله [تعالى] : {كَيْفَ تَكْفُرُونَ}

(البقرة: 28) ، (آل عمران: 101) منصوبة على التشبيه بالظرف، أي في حال تكفرون.

وعلى الحال عند الأخفش [7] ، أي على حال تكفرون.

وجعل منه بعضهم قوله: فَكَيْفَ إِذََا جِئْنََا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ [وَجِئْنََا] } [8] (النساء:

41)فإن شئت قدرت بعدها اسما، وجعلتها خبرا، أي كيف صنعكم أو حالكم؟ وإن شئت قدرت بعدها فعلا، تقديره: كيف تصنعون؟

وأثبت بعضهم لها الشرط كقوله تعالى: {يُنْفِقُ كَيْفَ يَشََاءُ} (المائدة: 64) ،

(1) تكررت بعدها في المخطوطة الآية {فَانْظُرْ كَيْفَ كََانَ عََاقِبَةُ مَكْرِهِمْ} .

(2) ساقطة من المطبوعة.

(3) في المخطوطة (لا يظلم مثقال ذرة) .

(5) قطعة من حديث أوله «يا عبد الله بن عمرو كيف بك إذا بقيت» أخرجه البخاري في الصحيح 2/ 565، كتاب الصلاة (8) ، باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره (88) ، الحديث (480) .

(6) في الكتاب 1/ 409، باب ما ينتصب من الأماكن والوقت.

(7) هو سعيد بن مسعدة تقدم التعريف به في 1/ 134. وقد ذكر قوله ابن هشام في المغني 1/ 206، (كيف) .

(8) ليست في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت