فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعدها مراد وإنما اختلفوا في تقديره فعند الكوفيين: «هي مأواه» ، وعند البصريين: هي المأوى له.
واللام في التعريف مرققة إلا في اسم الله فيجب [1] [تفخيمها إذا كان قبلها ضمة أو فتحة، وهي في الأسماء تفخيم الجرس، وفي المعنى توقير المسمّى وتعظيمه، سبحانه] [1] .
والدالة على البعد الداخلة على أسماء الإشارة إعلاما بالبعد أو توكيدا له، على الخلاف [فيه] [3] .
والمخفّفة التي يجوز معها تخفيف «إنّ» المشدّدة نحو: {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمََّا عَلَيْهََا حََافِظٌ} (الطارق: 4) . وتسمّى لام الابتداء، والفارقة لأنها تفرق بينها وبين إن النافية.
والمحققة [4] هي التي تحقق الخبر مع المبتدأ [5] كقوله تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ}
(الشورى: 43) ، {لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} (التوبة: 128) .
والموجبة: بمعنى «إلّا» عند الكوفيين، كقوله تعالى: {وَإِنْ كُلٌّ لَمََّا جَمِيعٌ لَدَيْنََا مُحْضَرُونَ} (يس: 32) ، {وَإِنْ كُلُّ ذََلِكَ لَمََّا مَتََاعُ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا} (الزخرف: 35) أي، ما كلّ، فجعلوا: «إن» بمعنى «ما» [واللام] [6] بمعنى «إلّا» في الإيجاب.
وقرأ [7] الكسائي: {وَإِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبََالُ} (إبراهيم: 46) بالرفع والمراد: «وما كان مكرهم إلا لتزول منه» .
والمؤكدة وهي الزائدة أول الكلام وتقع في موضعين:
(1) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(3) ساقطة من المخطوطة.
(4) تصحفت في المطبوعة إلى (المخففة) .
(5) في المخطوطة (المسند) .
(6) ساقطة من المخطوطة.
(7) قرأ الكسائي (لتزول منه) بفتح اللام الأولى ورفع الثانية والباقون بكسر الأولى ونصب الثانية.