فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 2234

بعدها مراد وإنما اختلفوا في تقديره فعند الكوفيين: «هي مأواه» ، وعند البصريين: هي المأوى له.

واللام في التعريف مرققة إلا في اسم الله فيجب [1] [تفخيمها إذا كان قبلها ضمة أو فتحة، وهي في الأسماء تفخيم الجرس، وفي المعنى توقير المسمّى وتعظيمه، سبحانه] [1] .

والدالة على البعد الداخلة على أسماء الإشارة إعلاما بالبعد أو توكيدا له، على الخلاف [فيه] [3] .

والمخفّفة التي يجوز معها تخفيف «إنّ» المشدّدة نحو: {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمََّا عَلَيْهََا حََافِظٌ} (الطارق: 4) . وتسمّى لام الابتداء، والفارقة لأنها تفرق بينها وبين إن النافية.

والمحققة [4] هي التي تحقق الخبر مع المبتدأ [5] كقوله تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ}

(الشورى: 43) ، {لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} (التوبة: 128) .

والموجبة: بمعنى «إلّا» عند الكوفيين، كقوله تعالى: {وَإِنْ كُلٌّ لَمََّا جَمِيعٌ لَدَيْنََا مُحْضَرُونَ} (يس: 32) ، {وَإِنْ كُلُّ ذََلِكَ لَمََّا مَتََاعُ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا} (الزخرف: 35) أي، ما كلّ، فجعلوا: «إن» بمعنى «ما» [واللام] [6] بمعنى «إلّا» في الإيجاب.

وقرأ [7] الكسائي: {وَإِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبََالُ} (إبراهيم: 46) بالرفع والمراد: «وما كان مكرهم إلا لتزول منه» .

والمؤكدة وهي الزائدة أول الكلام وتقع في موضعين:

(1) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(3) ساقطة من المخطوطة.

(4) تصحفت في المطبوعة إلى (المخففة) .

(5) في المخطوطة (المسند) .

(6) ساقطة من المخطوطة.

(7) قرأ الكسائي (لتزول منه) بفتح اللام الأولى ورفع الثانية والباقون بكسر الأولى ونصب الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت