فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أحدهما: المبتدأ، وتسمّى لام الابتداء فيؤذن بأنّه المحكوم [عليه] [1] قال تعالى [2] :
[306/ أ] {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى ََ} (التوبة: 108) ، {لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ}
(يوسف: 8) {لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً} (الحشر: 13) .
ثانيهما: في باب «إن» ، على اسمها إذا تأخر [نحو] [3] : {إِنَّ فِي ذََلِكَ لَعِبْرَةً}
(النازعات: 26) .
وعلى خبرها، نحو: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصََادِ} (الفجر: 14) ، {إِنَّ إِبْرََاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوََّاهٌ} (هود: 75) ، {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} (البروج: 12) .
ف «إنّ» في هذا توكيد لما يليها واللام لتوكيد الخبر، وكذا في «أنّ» المفتوحة، كقراءة [4] سعيد إِلََّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ [الطَّعََامَ] } [3] (الفرقان: 20) ، بفتح الهمزة فإنه ألغى اللام لأنها لا تدخل إلّا على «إنّ» المكسورة، أو على ما يتّصل بالخبر إذا تقدّم عليه نحو:
{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} (الحجر: 72) ، فإن تقديره: «ليعمهون في سكرتهم» .
واختلف في اللام في قوله: [ {لَمَنْ ضَرُّهُ} ] [6] (الحج: 13) فقيل هي مؤخّرة، والمعنى: يدعو لمن ضرّه أقرب من نفعه.
وجاز تقديمها وإيلاؤها المفعول لأنها لام التوكيد واليمين فحقها أن تقع صدر الكلام.
واعترض بأن اللام في صلة «من» فتقدّمها على الموصول ممتنع. وأجاب الزمخشري بأنها حرف لا يفيد غير التوكيد وليست بعاملة، ك «من» المؤكدة، في نحو: ما جاءني من أحد، دخولها وخروجها سواء ولهذا جاز تقديمها.
ويجوز ألا تكون هنا موصولة، بل نكرة، ولهذا قال الكسائيّ: اللام في غير موضعها [7]
(1) ساقطة من المطبوعة.
(2) في المخطوطة (كقوله) .
(3) ساقطة من المطبوعة.
(4) انظر البحر المحيط 6/ 490، سورة (الفرقان) الآية (20) .
(6) ليست في المخطوطة.
(7) في المخطوطة (موضوعها) .