فهرس الكتاب

الصفحة 1855 من 2234

(النحل: 68) وزيّفه الراغب [1] لأنّ الوحي للنحل، جعل ذلك له بالتّسخير [2] والإلهام، وليس كالوحي الموحى إلى الأنبياء فاللام على جعل ذلك الشيء له بالتّسخير».

وبمعنى «على» ، نحو: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقََانِ} (الإسراء: 109) . {فَلَمََّا أَسْلَمََا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} (الصافات: 103) . وقوله: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهََا}

(الإسراء: 7) أي فعليها لأن السيئة على الإنسان لا له بدليل قوله تعالى: {فَعَلَيَّ إِجْرََامِي} (هود: 35) ، وقوله: {مَنْ عَمِلَ صََالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسََاءَ فَعَلَيْهََا} (فصلت:

46)، وقوله: {ذََلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حََاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ} (البقرة: 196) ، أي [على] [3] من لم يكن. وقوله: لَهُمُ اللَّعْنَةُ [وَلَهُمْ سُوءُ الدََّارِ] } [4] (الرعد: 25) .

وبمعنى «في» كقوله: {وَنَضَعُ الْمَوََازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيََامَةِ} (الأنبياء: 47) ، {يََا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيََاتِي} (الفجر: 24) .

{لََا يُجَلِّيهََا لِوَقْتِهََا إِلََّا هُوَ} (الأعراف: 187) .

وبمعنى «بعد» ، [نحو] [5] : {أَقِمِ الصَّلََاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} (الإسراء: 78) . وقال ابن أبان [6] : الظاهر أنها للتعليل.

وبمعنى «عن» مع القول، كقوله تعالى: {وَقََالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا} [7] [لَوْ كََانَ خَيْرًا مََا سَبَقُونََا] [7] (الأحقاف: 11) أي عن الذين آمنوا، وليس المعنى خطابهم [307/ أ] بذلك، وإلا لقيل: «سبقتمونا» . وقيل لام التعليل، وقيل للتبليغ، والتفت عن الخطاب إلى الغيبة.

وكقوله: {قََالَتْ أُخْرََاهُمْ لِأُولََاهُمْ} (الأعراف: 38) ، وأما قوله: {وَقََالَتْ أُولََاهُمْ لِأُخْرََاهُمْ} (الأعراف: 39) فاللام للتبليغ كذلك قسمها [ابن مالك] [4] ، كقوله تعالى:

{ [قََالَ] } [10] أَلَمْ أَقُلْ لَكَ (الكهف: 75) .

(1) انظر المفردات: 459مادة (اللام) .

(2) في المطبوعة (للتسخير) وما أثبتناه من المفردات والمخطوطة.

(3) ساقطة من المطبوعة.

(4) ليست في المخطوطة.

(5) ساقطة من المخطوطة.

(6) هو أحمد بن أبان اللغوي تقدم التعريف به في 1/ 394.

(7) الآية بين الحاصرتين ليست في المخطوطة.

(10) ليست في المطبوعة. وانظر قوله في المغني 1/ 213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت