فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 2234

عليها فإن كانت الجملتان بعدها موجبتين، فهي حرف امتناع لوجوب نحو: لولا زيد لأحسنت إليك فالإحسان امتنع لوجود زيد، وإن كانتا منفيّتين، فحرف وجود [1] لامتناع، نحو: [2] [لولا عدم قيام زيد لم أحسن إليك، وإن كانتا موجبة ومنفية فهي حرف وجوب لوجوب نحو: لولا زيد لم أحسن إليك، وإن كانتا منفية وموجبة فهي حرف امتناع لامتناع نحو] [2] لولا عدم زيد لأحسنت إليك». انتهى.

ويلزم [في] [4] خبرها الحذف، ويستغنى بجوابها عن الخبر. والأكثر في جوابها المثبت اللام، نحو: {لَوْلََا أَنْتُمْ لَكُنََّا مُؤْمِنِينَ} (سبأ: 31) ، {فَلَوْلََا أَنَّهُ كََانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى ََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ} (الصافات: 144143) . وقد يحذف للعلم به، كقوله تعالى: {وَلَوْلََا فَضْلُ اللََّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللََّهَ تَوََّابٌ حَكِيمٌ} (النور:

وقد قيل في قوله تعالى: {وَهَمَّ بِهََا لَوْلََا أَنْ رَأى ََ بُرْهََانَ رَبِّهِ} (يوسف: 24) ، لهمّ بها، لكنه امتنع همّه بها لوجود [رؤية] [5] برهان ربه، فلم يحصل منه همّ البتة، كقولك:

لولا زيد لأكرمتك المعنى أنّ الإكرام ممتنع لوجود زيد وبه يتخلّص من الإشكال الذي يورد: وهو كيف يليق به الهم! وأما جوابها إذا كان منفيا فجاء القرآن بالحذف، نحو: {مََا زَكى ََ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا}

(النور: 21) . وهو يردّ قول [6] ابن عصفور أنّ النفي ب «ما» الأحسن باللام.

الثاني:

التحضيض، [فتختصّ] [7] بالمضارع، نحو: {لَوْلََا تَسْتَغْفِرُونَ اللََّهَ}

(النمل: 46) . {لَوْلََا يَنْهََاهُمُ الرَّبََّانِيُّونَ وَالْأَحْبََارُ} (المائدة: 63) . {لَوْلََا أَخَّرْتَنِي إِلى ََ أَجَلٍ قَرِيبٍ} (المنافقون: 10) .

(1) في المخطوطة (حرف امتناع لوجود) .

(2) زيادة على الأصول من عبارة المالقي في «رصف المباني» لصحة المعنى.

(4) ليست في المخطوطة.

(5) ليست في المخطوطة.

(6) في المخطوطة (وهو يرد قولي) ، وابن عصفور هو علي بن مؤمن بن محمد تقدم التعريف به في 1/ 466.

(7) ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت