فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وصاحب «الكتاب» [1] يجعلها حرفا، والأخفش [2] يجعلها اسما. وعلى كلا القولين لا يعود عليها من صلتها شيء.
والثالث: الكافّة للعامل عن عمله، وهو [ما] [3] يقع بين ناصب ومنصوب، أو جار ومجرور، أو رافع ومرفوع.
فالأول: كقوله تعالى: {إِنَّمَا اللََّهُ إِلََهٌ وََاحِدٌ} (النساء: 171) ، {إِنَّمََا يَخْشَى اللََّهَ مِنْ عِبََادِهِ الْعُلَمََاءُ} (فاطر: 28) ، {إِنَّمََا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدََادُوا إِثْمًا} (آل عمران: 178) .
والثاني: كقوله: ربما رجل أكرمته، وقوله [تعالى] : {رُبَمََا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا}
(الحجر: 2) .
والثالث: كقولك: قلما تقولين، وطالما تشتكين [4] .
والرابع: المسلطة، وهي التي تجعل اللفظ [متسلطا بالعمل] [5] بعد أن لم يكن عاملا نحو: «ما» في «إذ ما» و «حيثما» [6] [لأنك[7] تقول: إذ ما أفعل وحيثما أفعل فإذا وجب] [6]
لا يعملان [9] بمجردهما في الشرط، ويعملان عند دخولها عليهما [10] .
والخامس: أن تكون مغيّرة للحرف عن حاله، كقوله في «لو» لو ما، غيّرتها إلى معنى «هلا» ، قال تعالى: {لَوْ مََا تَأْتِينََا} (الحجر: 7) .
(1) في المخطوطة (الكشاف) ، وانظر الكتاب 3/ 1110 (باب وجه دخول الرفع في هذه الأفعال) وانظر إملاء ما منّ به الرحمن للعكبري: 17 (طبعة دار الكتب العلمية) .
(2) قول الأخفش ذكره ابن هشام في المغني 1/ 305 (ما) المصدرية.
(3) ساقطة من المخطوطة.
(4) في المخطوطة (تسكتين) .
(5) ساقطة من المخطوطة.
(6) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(7) في المطبوعة (لأنهما) .
(9) في المخطوطة (يعمل) .
(10) في المخطوطة: (عليها) .