فهرس الكتاب

الصفحة 1912 من 2234

وصاحب «الكتاب» [1] يجعلها حرفا، والأخفش [2] يجعلها اسما. وعلى كلا القولين لا يعود عليها من صلتها شيء.

والثالث: الكافّة للعامل عن عمله، وهو [ما] [3] يقع بين ناصب ومنصوب، أو جار ومجرور، أو رافع ومرفوع.

فالأول: كقوله تعالى: {إِنَّمَا اللََّهُ إِلََهٌ وََاحِدٌ} (النساء: 171) ، {إِنَّمََا يَخْشَى اللََّهَ مِنْ عِبََادِهِ الْعُلَمََاءُ} (فاطر: 28) ، {إِنَّمََا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدََادُوا إِثْمًا} (آل عمران: 178) .

والثاني: كقوله: ربما رجل أكرمته، وقوله [تعالى] : {رُبَمََا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا}

(الحجر: 2) .

والثالث: كقولك: قلما تقولين، وطالما تشتكين [4] .

والرابع: المسلطة، وهي التي تجعل اللفظ [متسلطا بالعمل] [5] بعد أن لم يكن عاملا نحو: «ما» في «إذ ما» و «حيثما» [6] [لأنك[7] تقول: إذ ما أفعل وحيثما أفعل فإذا وجب] [6]

لا يعملان [9] بمجردهما في الشرط، ويعملان عند دخولها عليهما [10] .

والخامس: أن تكون مغيّرة للحرف عن حاله، كقوله في «لو» لو ما، غيّرتها إلى معنى «هلا» ، قال تعالى: {لَوْ مََا تَأْتِينََا} (الحجر: 7) .

(1) في المخطوطة (الكشاف) ، وانظر الكتاب 3/ 1110 (باب وجه دخول الرفع في هذه الأفعال) وانظر إملاء ما منّ به الرحمن للعكبري: 17 (طبعة دار الكتب العلمية) .

(2) قول الأخفش ذكره ابن هشام في المغني 1/ 305 (ما) المصدرية.

(3) ساقطة من المخطوطة.

(4) في المخطوطة (تسكتين) .

(5) ساقطة من المخطوطة.

(6) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(7) في المطبوعة (لأنهما) .

(9) في المخطوطة (يعمل) .

(10) في المخطوطة: (عليها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت