فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 2234

وكلّ «شهيد» [1] في القرآن غير القتلى في الغزو فهم الذين يشهدون على أمور الناس، إلّا التي في سورة البقرة قوله عزّ وجل: {وَادْعُوا شُهَدََاءَكُمْ} (الآية: 23) ، فإنه يريد شركاءكم.

وكل ما في القرآن من «أصحاب النار» فهم أهل النار إلّا قوله: {وَمََا جَعَلْنََا أَصْحََابَ النََّارِ إِلََّا مَلََائِكَةً} (المدثر: 31) فإنه يريد خزنتها.

وكل «صلاة» في القرآن فهي عبادة ورحمة إلّا قوله تعالى: {وَصَلَوََاتٌ وَمَسََاجِدُ}

(الحج: 40) ، فإنه يريد بيوت عبادتهم [2] .

وكل «صمم» في القرآن فهو [3] عن الاستماع للإيمان [3] ، غير واحد في بني إسرائيل، قوله عز وجل: {عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} (الإسراء: 97) ، معناه لا يسمعون شيئا.

وكلّ «عذاب» في القرآن فهو التعذيب إلّا قوله عزّ وجلّ: {وَلْيَشْهَدْ عَذََابَهُمََا}

(النور: 2) ، فإنه يريد الضرب.

و «القانتون» : المطيعون، لكن قوله عز وجل في البقرة: {كُلٌّ لَهُ قََانِتُونَ} (الآية:

116)معناه «مقرّون» ، وكذلك في [سورة] [5] الروم: {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قََانِتُونَ} (الآية: 26) ، يعني مقرّون بالعبوديّة.

وكل «كنز» في القرآن فهو المال إلّا الذي في سورة الكهف: {وَكََانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمََا}

(الآية: 82) فإنه أراد صحفا وعلما.

وكل «مصباح» في القرآن فهو الكوكب [6] إلا الذي في سورة النور: {الْمِصْبََاحُ فِي زُجََاجَةٍ} (الآية: 35) ، فإنه السراج نفسه.

«النكاح» في القرآن: التزوج إلا قوله جل ثناؤه: {حَتََّى إِذََا بَلَغُوا النِّكََاحَ}

(النساء: 6) ، [فإنه] [7] يعني الحلم.

(1) في المخطوطة: (شيء) .

(2) في المخطوطة: (عباداتكم) .

(3) في المخطوطة (من الاستماع بالإيمان) .

(5) من المطبوعة.

(6) في المخطوطة (الكواكب) .

(7) ساقطة من المخطوطة، وهي من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت