المهاجرين لقوله في الحشر: لِلْفُقَرََاءِ الْمُهََاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ [وَأَمْوََالِهِمْ] } [1]
(الآية: 8) . وقد احتج بها الصّدّيق على الأنصار يوم السّقيفة فقال: نحن الصادقون، وقد أمركم الله أن تكونوا معنا، أي تبعا لنا وإنما استحقّها دونهم لأنه الصّدّيق الأكبر [2] .
وقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً} (المؤمنون: 50) يعني مريم وعيسى، وقال {آيَةً} ولم يقل آيتين، وهما آيتان لأنّها [3] قضية واحدة، وهي ولادتها له من غير ذكر.
الثاني: أن يتعيّن لاشتهاره، كقوله: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} (البقرة:
35)ولم يقل حوّاء لأنّه ليس غيرها.
وكقوله: أَلَمْ تَرَ إِلَى [الَّذِي] } [4] حَاجَّ إِبْرََاهِيمَ فِي رَبِّهِ (البقرة: 258) ، والمراد النّمروذ [5] لأنه المرسل إليه.
وقوله: {وَقََالَ الَّذِي اشْتَرََاهُ مِنْ مِصْرَ} (يوسف: 21) ، والمراد العزيز [6] .
وقوله: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ [بِالْحَقِ] } [7] (المائدة: 27) ، والمراد قابيل وهابيل [8] .
(1) ساقطة من المخطوطة. وقد تكرّر فيها عقب هذه الآية ذكر الآية: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللََّهَ وَكُونُوا مَعَ الصََّادِقِينَ} .
(2) السهيلي «التعريف والإعلام» ص: 74، وحديث السقيفة أخرجه البخاري في الصحيح 12/ 144، كتاب الحدود (86) باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت (31) الحديث (6830) وليس فيه ذكر الشاهد، وعزاه السيوطي في مفحمات الأقران ص 53لابن أبي حاتم.
(3) في المخطوطة: (لأنه) .
(4) ساقطة من المخطوطة.
(5) هو عدو الله نمرود بن كنعان بن كدش بن سام بن نوح. أحد الكافرين اللذين ملكا الدنيا مشارقها ومغاربها.
أمّا الآخر فهو بخت نصّر. وكان النمرود ملكا في بابل ادّعى الألوهية زمن الخليل إبراهيم عليه السلام، ويقال إنّه مكث في الملك مدّة أربعمائة سنة ممّا جعله يزداد في طغيانه وتكبّره إلى أن أهلكه الله بواسطة بعوضة على جبروته. (ابن كثير، تفسير القرآن العظيم 1/ 320) . وانظر التعريف والإعلام (بتحقيق مهنا ص 30) .
(6) هو عزيز مصر واسمه أطفير بن روحيب. كان على خزائن مصر وكان الملك يومئذ الرّيان بن الوليد رجل من العماليق واسم زوجة العزيز زليخا. اشترى العزيز يوسف عليه السلام فاعتنى به وأكرمه وأوصى أهله به وتوسم فيه الخير والصلاح فقال لامرأته {أَكْرِمِي مَثْوََاهُ عَسى ََ أَنْ يَنْفَعَنََا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} [يوسف: 21] . (ابن كثير، تفسير القرآن العظيم 2/ 490) . وانظر التعريف والإعلام للسهيلي ص: 80.
(7) ساقطة من المخطوطة.
(8) قابيل وهابيل هما ابنا آدم عليه السلام. كان يولد لآدم عليه السلام في كل بطن ذكر وأنثى فكان يزوّج أنثى هذا