فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 2234

الغزو المحضوض عليها بقوله: {وَمِنْ رِبََاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللََّهِ وَعَدُوَّكُمْ}

(الأنفال: 60) ، والتقوى الموعود عليها بالتوفيق في المضايق وسهولة الرزق في قوله:

{وَمَنْ يَتَّقِ اللََّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لََا يَحْتَسِبُ} (الطلاق: 2و 3) ، وبالفلاح لأن (لعل) من الله واجبة.

وكالوصايا والفرائض التي ختمت بها سورة النساء (الآية: 176) ، وحسن الختم بها لأنها آخر ما نزل من الأحكام عام حجة الوداع.

وكالتبجيل والتعظيم الذي ختمت به المائدة: {لِلََّهِ مُلْكُ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ وَمََا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى ََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (المائدة: 120) ، ولإرادة المبالغة في التعظيم اختيرت «ما» على «من» لإفادة العموم، فيتناول الأجناس كلها.

وكالوعد والوعيد الذي ختمت به سورة الأنعام بقوله: {إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقََابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} (الأنعام: 165) ولذلك أورد على وجه المبالغة في وصف العقاب بالسرعة وتوكيد الرحمة بالكلام المفيد لتحقيق الوقوع.

وكالتحريض على العبادة بوصف حال الملائكة الذي ختمت به سورة الأعراف(الآية:

206)والحض على الجهاد وصلة الأرحام الذي ختم به الأنفال (الآية: 75) . ووصف الرسول ومدحه والاعتداد على [الصلاة] [1] الأمم به وتسليمه ووصيته والتهليل الذي ختمت به براءة (التوبة: 129) . وتسليته عليه الصلاة والسلام الذي ختم بها سورة يونس(الآية:

109). ومثلها خاتمة [هود] [2] (الآية: 123) ووصف القرآن ومدحه الذي ختم به سورة يوسف (الآية: 111) . والردّ على من كذّب الرسول الذي ختم به الرعد (الآية: 43) .

ومدح القرآن وذكر فائدته والعلّة في أنّه إله [واحد] [3] الذي ختمت به إبراهيم (الآية: 52) ، ووصيته الرسول التي ختم بها الحجر (الآية: 99) . وتسلية الرسول بطمأنينته ووعد الله سبحانه الذي ختمت به النحل (الآية: 128) . والتحميد الذي ختمت به سبحان (الإسراء: 111) . وتحضيض الرسول على البلاغ والإقرار بالتنزيه، والأمر بالتوحيد الذي ختمت به الكهف (الآية: 110) . وقد أتينا (على نصف) [4] القرآن ليكون مثالا لمن نظر في بقيته.

(1) ساقطة من المطبوعة.

(2) ساقطة من المخطوطة.

(3) ساقطة من المخطوطة.

(4) في المخطوطة: (بنصف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت