فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 2234

ومن أسراره [مناسبة] [1] فواتح السور وخواتمها. وتأمل سورة القصص وبداءتها بقصّة مبدأ أمر موسى ونصرته، وقوله: {فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ} (القصص: 17) ، وخروجه من وطنه ونصرته وإسعافه بالمكالمة، وختمها بأمر النبي صلّى الله عليه وسلّم بألّا يكون ظهيرا للكافرين [2] ، وتسليته بخروجه من مكّة والوعد بعوده إليها بقوله [في أول السورة] : [3] {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلى ََ مَعََادٍ} [3] (القصص: 85) .

قال الزمخشري: «وقد جعل الله [5] [فاتحة سورة المؤمنين {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}

(المؤمنون: 1) وأورد في خاتمتها: {إِنَّهُ لََا يُفْلِحُ الْكََافِرُونَ} (المؤمنون: 117) ، فشتان ما بين الفاتحة والخاتمة» [6] .

ومن أسراره مناسبة] [5] فاتحة السورة بخاتمة التي قبلها حتى إن منها ما يظهر تعلّقها [به] [5] لفظا كما قال في: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} (الفيل: 5) ، {لِإِيلََافِ قُرَيْشٍ}

(قريش: 1) .

وفي الكواشي [9] : «لما ختم سورة النساء آمرا بالتوحيد والعدل بين العباد، أكد ذلك بقوله [10] [في أول سورة المائدة] [10] : {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} (المائدة: 1) » .

(1) ساقطة من المخطوطة.

(2) في المخطوطة: (للمجرمين) .

(3) تصحّفت في المخطوطة إلى: (إنّا رادّوه إليك) 186.

(5) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(6) الزمخشري، الكشاف 3/ 58، آخر سورة المؤمنون.

(9) هو تفسير لأحمد بن يوسف بن حسن، موفق الدين الكواشي المفسّر الفقيه الشافعي، برع في العربية والقراءات والتفسير. وقرأ على والده والسخاوي. وكان عديم النظير زهدا وصلاحا وتبتلا وصدقا وله كشف وكرامات. له من المصنّفات «التفسير الكبير» و «التفسير الصغير» وعليه اعتمد الشيخ جلال الدين المحلي في تفسيره، توفي سنة 680هـ (السيوطي، بغية الوعاة 1/ 401) ، ويوجد له تفسير باسم «تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر» مخطوط في التيمورية: 135، وهو التفسير الكبير لأن المؤلف اختصره (انظر فهرس معهد المخطوطات بالقاهرة 1/ 31) ومن التفسير الكبير أيضا أربع نسخ في الأزهرية الأولى برقم 240ومنها صورة ميكروفيلمية بمركز البحث العلمي بمكة: 70، والثانية برقم: 518، والثالثة برقم: 218، والرابعة برقم:

3357 (معجم مصنفات القرآن: 2/ 208) .

(10) ساقطة من المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت