فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{أَرْسِلْهُ مَعَنََا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} (يوسف: 12) . وقوله: {بََاعِدْ بَيْنَ أَسْفََارِنََا} (سبأ:
19)وقوله: {بِعَذََابٍ بَئِيسٍ} (الأعراف: 165) وغير ذلك.
وقال ابن عبد البر [1] : «قد أنكر أهل العلم أن يكون معنى سبعة أحرف سبع لغات لأنه لو كان كذلك لم ينكر القوم بعضهم على بعض في أول الأمر لأنّ ذلك من لغته التي طبع عليها. وأيضا فإن عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم كلاهما قرشيّ، وقد اختلفت قراءتهما، ومحال أن ينكر عليه عمر لغته» .
ثم اختلف القائلون بهذا في تعيين [2] السبع فأكثروا [3] . وقال بعضهم: «أصل ذلك وقاعدته قريش، ثم بنو سعد بن بكر لأن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم استرضع فيهم، ونشأ وترعرع، وهو مخالط في اللسان كنانة، وهذيلا، وثقيفا، وخزاعة، وأسدا وضبّة وألفافها لقربهم من مكة وتكرارهم عليها، ثم من بعد [4] هذه تميما وقيسا، ومن انضاف إليهم وسكن جزيرة العرب.
قال قاسم بن ثابت [5] : «إن قلنا من الأحرف لقريش، ومنها فلكنانة [6] ولأسد وهذيل وتميم وضبّة وألفافها [7] ، وقيس، لكان قد أتى على قبائل مضر في قراءات سبع تستوعب اللغات التي نزل بها القرآن» وهذه الجملة [هي] [8] التي انتهت إليها الفصاحة، وسلمت لغاتها من
ونافع بالياء فيهما، والباقون بالنون، وكسر الحرميان العين من «يرتع» وجزمها الباقون.(الداني، التيسير ص:
128). وأما آية {بََاعِدْ بَيْنَ أَسْفََارِنََا} انظر التيسير للداني ص: 181والمختصر في شواذ القرآن لابن خالويه ص: 121، وانظر 1/ 214، وأما آية {بِعَذََابٍ بَئِيسٍ} قرأ نافع «بيس» بكسر الباء من غير همز، وابن عامر بكسر الباء وهمزة ساكنة بعدها وأبو بكر «بيئس» بفتح الباء وهمزة مفتوحة بعد الياء، والباقون «بئيس» بفتح الباء وهمزة مكسورة بعدها ياء انظر (الداني، التيسير ص: 114) . وانظر المختصر في شواذ القرآن ص: 47.
(1) التمهيد 8/ 281280.
(2) في المخطوطة «تعبير» .
(3) في المخطوطة «وأكثروا» .
(4) عبارة المخطوطة «ثم بعد» .
(5) هو قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي العوفي، سمع من النسائي والبزار وغيرهما وكان عالما بالحديث والفقه متقدما في النحو والغريب والشعر، ورعا ناسكا زاهدا مجاب الدعوة، طلب للقضاء فامتنع لذلك، من تصانيفه «الدلائل في شرح غريب الحديث» مات قبل إكماله فأكمله أبوه بعده ت (302هـ) (الحميدي، جذوة المقتبس ص: 330) ص: 131.
(6) في المطبوعة «لكنانة» ، ونقل قوله أبو شامة في المرشد الوجيز ص: 131، والعبارة جاءت على الشكل الآتي «قال قاسم بن ثابت: ولو أن رجلا مثّل مثالا، يريد به الدلالة على معنى قول النبي صلّى الله عليه وسلّم «أنزل القرآن على سبعة أحرف» وجعل الأحرف على مراتب سبعة فقال: منها لقريش، ومنها لكنانة، ومنها لأسد، ومنها».
(7) في المخطوطة «ولغاتها» .
(8) ساقطة من المخطوطة.