فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 2234

ومثله قراءة ابن عامر {لََكِنَّا هُوَ اللََّهُ رَبِّي} [1] (الكهف: 38) ، بإثبات الألف في حال الوصل اتبعوا في إثباتها خط المصحف لأنهم أثبتوها فيه على نية الوقف، فلهذا أثبتوها في حال الوصل، وهم على نية الوقف.

وأما احتياجه إلى معرفة التفسير فلأنه إذا وقف على {فَإِنَّهََا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً}

(المائدة: 26) كان المعنى [أنّها] [2] محرّمة عليهم هذه المدة، وإذا وقف على {فَإِنَّهََا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ} كان المعنى محرّمة عليهم أبدا وأنّ التّيه أربعين [سنة] [2] فرجع في هذا إلى التفسير، فيكون [التفسير] [2] بحسب ذلك.

وكذا يستحب الوقف على قوله: {مَنْ بَعَثَنََا مِنْ مَرْقَدِنََا} (يس: 52) ، ثم يبتدئ فيقول: هََذََا [مََا وَعَدَ الرَّحْمََنُ] } [5] لأنه قيل إنه من كلام الملائكة.

وأما احتياجه إلى المعنى فكقوله: {قََالَ، اللََّهُ عَلى ََ مََا نَقُولُ وَكِيلٌ}

(يوسف: 66) فيقف على {قََالَ} وقفة لطيفة لئلا يتوهم كون الاسم الكريم فاعل:

{قََالَ} ، وإنما الفاعل يعقوب عليه السلام.

وكذا يجب الوقف على قوله: {وَلََا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ} (يونس: 65) ثم يبتدئ:

إِنَّ الْعِزَّةَ لِلََّهِ [جَمِيعًا] } [6] .

وقوله: {فَلََا يَصِلُونَ إِلَيْكُمََا} [7] [بِآيََاتِنََا (القصص: 35) ، قال الشيخ عز الدين[8] :

الأحسن الوقف على {إِلَيْكُمََا} ] [7] لأن إضافة الغلبة [10] إلى الآيات أولى من إضافة عدم الوصول إليها لأنّ المراد بالآيات العصا وصفاتها، وقد غلبوا بها السحرة، ولم تمنع عنهم فرعون.

وكذا يستحبّ الوقف على قوله: {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا} (الأعراف: 184) والابتداء

(1) قراءة ابن عامر: (لكنا) بإثبات الألف في الوصل، والباقين بحذفها فيه، وإثباتها في الوقف إجماع(التيسير:

(2) ليست في المطبوعة.

(5) ليست في المخطوطة.

(6) ليست في المخطوطة.

(7) ساقط من المخطوطة.

(8) هو العز بن عبد السلام تقدم ذكره في 1/ 132.

(10) إشارة إلى قوله تعالى آخر الآية {أَنْتُمََا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغََالِبُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت