فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[في] [1] : {يَمْحُوا اللََّهُ مََا يَشََاءُ وَيُثْبِتُ} (الرعد: 39) ، وحذفت في: {وَيَمْحُ اللََّهُ الْبََاطِلَ}
(الشورى: 24) [60/ أ] (قلت) : لأن الإثبات الأصل وإنما حذفت في الثانية لأن قبله مجزوم، وإن لم يكن معطوفا عليه، لأنه قد عطف عليه {وَيُحِقُّ} ، وليس مقيّدا بشرط، ولكن قد يجيء، بصورة العطف على المجزوم، وهذا أقرب من عطف الجوار [2] في النحو، والله أعلم.
وثالثها: {وَيَدْعُ الْإِنْسََانُ بِالشَّرِّ} (الإسراء: 11) حذف الواو يدلّ على أنه سهل عليه ويسارع فيه، كما يعمل في الخير، [3] [وإتيان الشر إليه من جهة ذاته أقرب إليه من الخير] [3] .
ورابعها: يَوْمَ يَدْعُ [الدََّاعِ] } [3] (القمر: 6) حذف الواو لسرعة الدعاء وسرعة الإجابة.
* الثالث: حذف الياء اكتفاء بالكسرة [قبلها] [6] ، نحو {فَارْهَبُونِ} (البقرة: 40) ، {فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء: 25) .
قال أبو العباس [7] : الياء الناقصة في الخط ضربان: ضرب محذوف في الخط ثابت في التلاوة وضرب محذوف فيهما.
* (فالأول) هو باعتبار ملكوتيّ باطن، وينقسم قسمين:
ما هو ضمير المتكلم، وما هو لام الكلمة.
* فالأول إذا كانت الياء ضمير المتكلم، مثل: {فَكَيْفَ كََانَ عَذََابِي وَنُذُرِ} (القمر: 16) ثبتت [الياء] [8] الأولى، لأنه فعل ملكوتيّ. وكذلك فما آتان الله خير ممّا آتاكم(النمل:
36)حذفت الياء لاعتبار ما آتاه الله من العلم والنبوة، فهو المؤتى الملكوتي من قبل الآخرة، وفي ضمنه الجسماني للدنيا، لأنه فإن، والأول ثابت.
وكذلك: {فَلََا تَسْئَلْنِ مََا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} (هود: 46) ، [وعلم] [9] هذا المسئول غيب
(1) ساقطة من المخطوطة.
(2) في المخطوطة (الجوازم) .
(3) ساقط من المخطوطة.
(6) ساقط من المطبوعة، وانظر المقنع للداني ص 30باب ذكر ما حذفت منه الياء اجتزاء بكسر ما قبلها منها.
(7) أبو العباس هو المراكشي المعروف بابن البناء تقدم ذكره في 2/ 15.
(8) ساقط من المخطوطة.
(9) ساقط من المخطوطة.