فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 2234

[في] [1] : {يَمْحُوا اللََّهُ مََا يَشََاءُ وَيُثْبِتُ} (الرعد: 39) ، وحذفت في: {وَيَمْحُ اللََّهُ الْبََاطِلَ}

(الشورى: 24) [60/ أ] (قلت) : لأن الإثبات الأصل وإنما حذفت في الثانية لأن قبله مجزوم، وإن لم يكن معطوفا عليه، لأنه قد عطف عليه {وَيُحِقُّ} ، وليس مقيّدا بشرط، ولكن قد يجيء، بصورة العطف على المجزوم، وهذا أقرب من عطف الجوار [2] في النحو، والله أعلم.

وثالثها: {وَيَدْعُ الْإِنْسََانُ بِالشَّرِّ} (الإسراء: 11) حذف الواو يدلّ على أنه سهل عليه ويسارع فيه، كما يعمل في الخير، [3] [وإتيان الشر إليه من جهة ذاته أقرب إليه من الخير] [3] .

ورابعها: يَوْمَ يَدْعُ [الدََّاعِ] } [3] (القمر: 6) حذف الواو لسرعة الدعاء وسرعة الإجابة.

* الثالث: حذف الياء اكتفاء بالكسرة [قبلها] [6] ، نحو {فَارْهَبُونِ} (البقرة: 40) ، {فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء: 25) .

قال أبو العباس [7] : الياء الناقصة في الخط ضربان: ضرب محذوف في الخط ثابت في التلاوة وضرب محذوف فيهما.

* (فالأول) هو باعتبار ملكوتيّ باطن، وينقسم قسمين:

ما هو ضمير المتكلم، وما هو لام الكلمة.

* فالأول إذا كانت الياء ضمير المتكلم، مثل: {فَكَيْفَ كََانَ عَذََابِي وَنُذُرِ} (القمر: 16) ثبتت [الياء] [8] الأولى، لأنه فعل ملكوتيّ. وكذلك فما آتان الله خير ممّا آتاكم(النمل:

36)حذفت الياء لاعتبار ما آتاه الله من العلم والنبوة، فهو المؤتى الملكوتي من قبل الآخرة، وفي ضمنه الجسماني للدنيا، لأنه فإن، والأول ثابت.

وكذلك: {فَلََا تَسْئَلْنِ مََا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} (هود: 46) ، [وعلم] [9] هذا المسئول غيب

(1) ساقطة من المخطوطة.

(2) في المخطوطة (الجوازم) .

(3) ساقط من المخطوطة.

(6) ساقط من المطبوعة، وانظر المقنع للداني ص 30باب ذكر ما حذفت منه الياء اجتزاء بكسر ما قبلها منها.

(7) أبو العباس هو المراكشي المعروف بابن البناء تقدم ذكره في 2/ 15.

(8) ساقط من المخطوطة.

(9) ساقط من المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت