فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ملكوتيّ، بدليل قوله: {مََا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} فهو بخلاف قوله: {فَلََا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتََّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا} (الكهف: 70) ، لأن هذا سؤال عن حوادث الملك في مقام الشاهد، كخرق السفينة [1] (الكهف: 71) ، وقتل الغلام [2] (الكهف: 74) ، وإقامة الجدار [3] (الكهف:
وكذلك: {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدََّاعِ إِذََا دَعََانِ} (البقرة: 186) ، فحذف الضمير في الخط دلالة على الدّعاء الذي من جهة الملكوت بإخلاص الباطن.
وكذلك: {أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلََّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ} (آل عمران: 20) هو الاتباع العلمي في دين الله [4] [وطريق الآخرة بدليل قوله: أسلمت لله، فهو بخلاف قوله {فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللََّهُ} (آل عمران: 31) فإن هذا في الأعمال الظاهرة] [4] . بالجوارح المقصود بها وجه الله وطاعته.
وكذلك: {لِمَنْ خََافَ مَقََامِي وَخََافَ وَعِيدِ} (إبراهيم: 14) ، ثبتت الياء في «المقام» لاعتبار المعنى من جهة الملك، وحذفت من «الوعيد» لاعتباره ملكوتيا فخاف المقام من جهة ما ظهر للأبصار، وخاف الوعيد من جهة إيمانه بالأخبار.
وكذلك: {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى ََ يَوْمِ الْقِيََامَةِ} (الإسراء: 62) ، هو التأخير بالمؤاخذة لا التأخير الجسمي، فهو بخلاف قوله: {لَوْلََا أَخَّرْتَنِي إِلى ََ أَجَلٍ قَرِيبٍ} (المنافقون: 10) لأن هذا تأخير جسميّ في الدنيا الظاهرة.
وكذلك: {عَسى ََ أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هََذََا رَشَدًا} (الكهف: 24) ، سياق الكلام في أمور محسوسة، والهداية فيه ملكوتية، وقد هداه الله في قصة الغار، وهو في العدد {ثََانِيَ اثْنَيْنِ} (التوبة: 40) ، حتى [خرج] [6] بدينه عن قومه بأقرب من طريق أهل الكهف حين خرجوا بدينهم عن قومهم، وعددهم [7] على ما قصّ الله علينا فيه، وهذه الهداية بخلاف ما قال
(1) قوله تعالى {قََالَ أَخَرَقْتَهََا لِتُغْرِقَ أَهْلَهََا} من سورة الكهف الآية 71.
(2) قوله تعالى {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ} من سورة الكهف الآية 74.
(3) قوله تعالى {فَوَجَدََا فِيهََا جِدََارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقََامَهُ قََالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} من سورة الكهف الآية 77
(4) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(6) ساقط من المخطوطة.
(7) في المطبوعة (وعدوهم) .