فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 2234

موسى: {عَسى ََ رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوََاءَ السَّبِيلِ} (القصص: 22) فإنها هداية السبيل المحسوسة إلى مدين في عالم الملك، بدليل قوله: {وَلَمََّا تَوَجَّهَ تِلْقََاءَ مَدْيَنَ} (القصص: 22) .

وكذلك: {عَلى ََ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمََّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} (الكهف: 66) .

وكذلك: {وَلََا تَتَّبِعََانِّ} (يونس: 89) ، هو في طريق الهداية لا في مسير موسى إلى ربه، بدليل: {أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} (طه: 93) ولم يأمره بالمسير الحسيّ، إنما أمره أن يخلفه في قومه ويصلح، وهذا بخلاف قول هارون: {فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي} (طه: 90) فإنه اتباع محسوس في ترك ما سواه، [1] [بدليل قوله: {وَأَطِيعُوا أَمْرِي} ،] [1] وهو لا أمر له إلا الحسّيّ.

وكذلك: {فَكَيْفَ كََانَ نَكِيرِ} (الملك: 18) حيث وقع، لأنّ النكير معتبر من [جهة] [1]

الملكوت، لا من جهة أثره المحسوس، فإن أثره قد انقضى وأخبر عنه بالفعل الماضي، والنّكير اسم ثابت في الأزمان كلّها، فيه التنبيه على أنه كما أخذ أولئك يأخذ غيرهم.

وكذلك: {إِنِّي أَخََافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ} (الشعراء: 12) خاف موسى عليه السلام أن يكذّبوه فيما جاءهم به، وأن يكون سببه من قبله، من جهة إفهامه لهم بالوحي، فإنه كان عالي البيان، لأنه كليم الرحمن، فبلاغته لا تصل إليها أفهامهم، فيصير إفصاحه العالي عند فهمهم النازل عقدة عليهم في اللسان، يحتاج إلى ترجمان فإن يقع بعده تكذيب فيكون من قبل أنفسهم، وبه تتم الحجة عليهم.

وكذلك: {إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ} (الصافات: 56) ، هو الإرداء [60/ ب] الأخرويّ الملكوتي.

وكذلك: {أَنْ تَرْجُمُونِ} (الدخان: 20) ، ليس هو الرجم بالحجارة، إنما هو ما يرمونه من بهتانهم.

وكذلك: {فَحَقَّ وَعِيدِ} (ق: 14) ، لِمَنْ خََافَ [مَقََامِي وَخََافَ] } [4] وَعِيدِ(إبراهيم:

14)هو الأخرويّ الملكوتيّ.

وكذلك: {فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ} (الفجر: 15) ، {رَبِّي أَهََانَنِ} (الفجر: 16) هذا

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(4) ساقط من المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت