فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* ومن ذلك: «أن [1] لن» كلّه مفصول إلّا حرفان: {أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا} في الكهف (الآية: 48) ، {أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظََامَهُ} في القيامة (الآية: 3) سقطت النون منهما في الخط تنبيها على أنّ ما زعموا وحسبوا هو باطل في الوجود وحكم ما ليس بمعلوم نسبوه إلى الحيّ القيوم، فأدغم حرف توكيدهم [الكاذب] [2] في حرف النفي السالب هو، بخلاف قوله: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا} (التغابن: 7) ، فهؤلاء لم ينسبوا ذلك لفاعل إذ ركب الفعل لما لم يسمّ فاعله، وأقيموا فيه مقام [الفاعل] [2] ، فعدم بعثهم تصوّروه من أنفسهم، وحكموا به عليها توهما، فهو كاذب من حيث حكموا به على مستقبل الآخرة، ولكونه حقّا بالنسبة إلى دار الدنيا الظاهرة ثبت التوكيد [ظاهرا] [4] وأدغم في حرف النفي من حيث الفعل المستقبل الذي هو فيه كاذب.
* ومن ذلك كلّ ما في القرآن «أن [5] لا» فهو موصول إلا عشرة مواضع فهي مفصولة، تكتب النون فيها باتفاق، وذلك حيث ظهر في الوجود صحة توكيد القضية ولزومها: أولها في الأعراف: {أَنْ لََا أَقُولَ عَلَى اللََّهِ إِلَّا الْحَقَّ} (الآية: 105) ، و {أَنْ لََا يَقُولُوا عَلَى اللََّهِ إِلَّا الْحَقَّ} (الآية: 169) ، و {أَنْ لََا مَلْجَأَ مِنَ اللََّهِ} في التوبة (الآية: 118) {وَأَنْ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ}
(الآية: 14) ، و { [أَنْ لََا تَعْبُدُوا] } [2] إِلَّا اللََّهَ إِنِّي أَخََافُ (الآية: 26) في هود، و {أَنْ لََا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا} في الحج (الآية: 26) . و {أَنْ لََا تَعْبُدُوا الشَّيْطََانَ} في يس (الآية: 60) .
{وَأَنْ لََا تَعْلُوا عَلَى اللََّهِ} في الدخان (الآية: 19) . و {أَنْ لََا يُشْرِكْنَ [بِاللََّهِ شَيْئًا] } [7] في الممتحنة (الآية: 12) . و أَنْ لََا يَدْخُلَنَّهَا}في القلم (الآية: 24) . وواحد فيه خلاف {أَنْ لََا إِلََهَ إِلََّا أَنْتَ} في الأنبياء (الآية: 87) .
فتأمل كيف صحّ في الوجود هذا التوكيد الأخير، فلم يدخلها عليهم مسكين [لكن] [8]
على غير ما قصدوا وتخيّلوا فيه.
(1) انظر المقنع للداني ص 70ذكر (أن لن) .
(2) ساقط من المخطوطة.
(4) ساقط من المخطوطة وتصحّفت كلمة: (وأدغم) في المخطوطة إلى (وأبدل) .
(5) انظر المقنع للداني ص 68ذكر (أن لن) .
(7) ساقط من المخطوطة.
(8) ساقط من المطبوعة.