أبو بكر [1] ، وأبو حاتم بن حبّان [2] وغيرهم إلى أنه لا فضل لبعضه [3] على بعض لأنّ الكل [4] كلام الله، وكذلك أسماؤه [تعالى] لا تفاضل بينهما. وروي معناه عن مالك قال يحيى بن يحيى [5] :
تفضيل بعض القرآن على بعض خطأ، وكذلك كره مالك أن تعاد سورة أو تردّد دون غيرها، واحتجوا بأنّ الأفضل يشعر بنقص المفضول، وكلام الله حقيقة واحدة لا نقص فيه.
قال ابن حبان في حديث أبيّ بن كعب [رضي الله عنه] «ما أنزل الله في التوراة ولا في
الدراسات القرآنية: 424) * «منحة البرايا بما في البسملة من المزايا» للشربيني محمد النشار (كان حيا 1295هـ) طبع في مطبعة محمد مصطفى بالقاهرة سنة 1306هـ / 1886م (معجم سركيس: 1857) * «ثواب سورة القدر» لأبي الحسن علي بن محمد الكوفي الملقب بميرزج الشيعي توفي في أواخر القرن 13هـ (إيضاح المكنون 1/ 348) * «ثواب سورة القدر» لأبي عبد الله محمد بن حسان الرازي؟ (إيضاح المكنون 1/ 348) * «يس قلب القرآن» لفهمي خالد مسعود مقال في مجلة الإسلام السنة (28) العدد (39) سنة 1379هـ / 1959م * «يصبح المؤمن ويمسي في ظلال آية الكرسي» للشعراوي محمد متولي، مقال في مجلة الإسلام السنة (32) العدد (14) سنة 1384هـ / 1964م «فضل سورة يس» لمحمد أمين هلال مقال في مجلة الإسلام السنة (20) العدد (17) سنة 1368هـ / 1948م * «رسالة في الكلام على منافع بعض سور القرآن» لمجهول، مخطوط في صوفيا (معجم الدراسات القرآنية: 418) * «فصل في تصريف دعوة الفاتحة وفضائلها» لمجهول، مخطوط في الخزانة العامة بالرباط رقم 1/ 501 (معجم الدراسات القرآنية: 418) * «رسالة في فضائل البسملة» لمجهول، مخطوط في الأزهر برقم 40ج / 11088مجاميع (معجم الدراسات القرآنية: 417) * «فصول في فضل البسملة ومن قرأها» لمجهول، مخطوط بدار الكتب الوطنية بتونس برقم: 3941 (معجم مصنفات القرآن الكريم 3/ 320) .
(1) هو الباقلاني محمد بن الطيب بن جعفر تقدم التعريف به في 1/ 117.
(2) هو محمد بن حبان البستي تقدم التعريف به في 1/ 264، وانظر قوله في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 2/ 7775باب قراءة القرآن ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب من أفضل القرآن عقب الحديث (771) فقال: (قال أبو حاتم: قوله صلّى الله عليه وسلم «ألا أخبرك بأفضل القرآن» أراد به بأفضل القرآن لك، لا أنّ بعض القرآن يكون أفضل من بعض لأن كلام الله يستحيل أن يكون فيه تفاوت) .
(3) في المطبوعة (لبعض على بعض) .
(4) في المخطوطة: (لان الكلام كلام الله) .
(5) هو يحيى بن يحيى بن كثير، أبو محمد الفقيه المالكي القرطبي الأندلسي، روى عن مالك ويحيى بن مضر، والليث، وابن عيينة وغيرهم، انتهى السلطان والعامة إلى رأيه، وكان فقيها حسن الرأي، ثقة عاقلا حسن الهدي والسمت مجاب الدعوة ت 234هـ (الذهبي، سير أعلام النبلاء 10/ 519) ، وعبارة «مالك» ذكرها القرطبي في التذكار في أفضل الأذكار: 32، الباب السادس فيما جاء من تفضيل القرآن بعضه على بعض، وذكر أيضا القائلين بالمنع من المفاضلة ولعل الزركشي نقل عنه، كما ذكره ابن تيمية في كتابه: جواب أهل العلم والإيمان ص 70.