فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 2234

التقى ابن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص، فقال ابن عباس: أيّ آية في كتاب الله أرجى عندك؟ فقال عبد الله بن عمرو: {يََا عِبََادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى ََ أَنْفُسِهِمْ} (الزمر: 53) ، قال:

لكن قول إبراهيم: {قََالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلى ََ وَلََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (البقرة: 260) [1] [هذا لما في الصدور من وسوسة الشيطان، فرضي الله تعالى من إبراهيم بقوله: {أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلى ََ} ] [1] وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه [3] .

وقال النحاس [4] في سورة الأحقاف: {فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفََاسِقُونَ} (الآية: 35) فقال: إن هذه الآية من أرجى آية في القرآن إلا أن ابن عباس قال: أرجى آية في القرآن: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنََّاسِ عَلى ََ ظُلْمِهِمْ} (الرعد: 6) .

وأما أخوف آية فعن الإمام أبي حنيفة أنه قال: هي قوله تعالى: {وَاتَّقُوا النََّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكََافِرِينَ} (آل عمران: 131) ولو قيل [لكم] [5] إنها {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلََانِ} (الرحمن:

31)لكان له وجه [6] ولهذا قال بعضهم: لو سمعت هذه الكلمة من خفير الحارة لم أنم.

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(3) المستدرك 4/ 260، كتاب التوبة والإنابة، وقال الذهبي في التلخيص «فيه انقطاع» والحديث أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ق 38/ أ (مخطوطة توبنجن) باب فضل آيات في القرآن.

(4) النحاس، إعراب القرآن 4/ 175، في الكلام على الآية (35) من سورة الأحقاف.

(5) ساقطة من المطبوعة.

(6) في المخطوطة (وجها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت