فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تعالى: {وَأَحَلَّ اللََّهُ الْبَيْعَ} (البقرة: 275) [على قوله: {وَذَرُوا الْبَيْعَ} ] [1]
(الجمعة: 9) فإن قوله: {وَأَحَلَّ} يدلّ على حلّ البيع ضرورة. ودلالة النهي على فساد البيع إما ألا تكون ظاهرة [أصلا، أو تكون ظاهرة] [1] منحطة عن النصّ.
(فصل) قال القاضي أبو بكر [3] في «التقريب» : لا يجوز تعارض آي القرآن والآثار وما توجبه أدلّة العقل فلذلك لم يجعل قوله تعالى: { [اللََّهُ] } [4] خََالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
(الزمر: 62) معارضا لقوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} (العنكبوت: 17) ، وقوله: {وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ} (المائدة: 110) ، وقوله: {فَتَبََارَكَ اللََّهُ أَحْسَنُ الْخََالِقِينَ} (المؤمنون:
14)، لقيام الدليل العقلي أنّه لا خالق غير الله [تعالى] ، فيتعين تأويل ما عارضه، فيؤوّل [5]
قوله: {وَتَخْلُقُونَ} (العنكبوت: 17) ، بمعنى «تكذبون» لأن الإفك نوع من الكذب، وقوله: { [وَإِذْ] } [6] تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ (المائدة: 110) أي «تصوّر» .
ومن ذلك قوله: {إِنَّ اللََّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (المجادلة: 7) لا يعارضه قوله:
{أَتُنَبِّئُونَ اللََّهَ بِمََا لََا يَعْلَمُ} (يونس: 18) فإنّ المراد بهذا ما لا يعلمه أنه غير كائن، ويعلمونه وقوع ما ليس بواقع، لا على أن [من] [6] المعلومات ما هو غير عالم به وإن علمتموه.
وكذلك لا يجوز جعل قوله تعالى: إِنَّ اللََّهَ لََا يَخْفى ََ عَلَيْهِ شَيْءٌ [فِي الْأَرْضِ] } [8]
(آل عمران: 5) معارضا لقوله: {حَتََّى نَعْلَمَ الْمُجََاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصََّابِرِينَ} (محمد:
31)، وقوله: {إِلى ََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ} (القيامة: 23) ، معارضا لقوله: {لََا تُدْرِكُهُ الْأَبْصََارُ}
(الأنعام: 103) في تجويز الرؤية وإحالتها، لأنّ دليل العقل يقضي بالجواز، ويجوز تخصيص [9] النفي بالدنيا والإثبات بالقيامة.
وكذلك لا يجوز جعل قوله: {وَمََا مَسَّنََا مِنْ لُغُوبٍ} (ق: 38) معارضا لقوله: {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} (الروم: 27) [83/ أ] بل يجب تأويل «أهون» على «هيّن» .
(1) ليست في المخطوطة.
(3) هو محمد بن الطيب الباقلاني تقدمت ترجمته 1/ 117، وكتابه «التقريب» تقدم الكلام عنه في 1/ 383.
(4) لفظ الجلالة ليس في المخطوطة.
(5) في المخطوطة (فنقول) .
(6) ليست في المخطوطة.
(8) ليست في المطبوعة.
(9) في المطبوعة (تخليص) .