فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 2234

حقائقه [1] . قال ابن فارس [2] : «معاني العبارات التي يعبّر بها عن الأشياء، ترجع إلى ثلاثة:

المعنى، والتفسير، والتأويل وهي وإن اختلفت فالمقاصد بها متقاربة.

* فأما المعنى فهو القصد والمراد يقال [3] : عنيت بهذا الكلام كذا، أي قصدت وعمدت. وهو مشتق من الإظهار، يقال: عنت القربة، إذا لم تحفظ الماء بل أظهرته، ومنه عنوان الكتاب. (وقيل) : مشتق من قولهم: عنت الأرض بنبات حسن، إذا أنبتت نباتا حسنا». (قلت) : وحيث قال المفسرون: «قال أصحاب المعاني» فمرادهم مصنّفو الكتب في معاني القرآن، كالزّجاج ومن قبله وغيرهم، وفي بعض كلام الواحديّ: أكبر أهل المعاني الفرّاء والزّجاج وابن الأنباريّ، قالوا كذا وكذا، و «معاني القرآن» [4] للزجّاج لم يصنّف مثله، وحيث أطلق المتأخرون أهل المعاني، فمرادهم بهم مصنّفو العلم المشهور.

وأما التفسير في اللغة، فهو راجع إلى معنى الإظهار والكشف، وأصله في اللغة من التفسرة وهي القليل من الماء الذي ينظر فيه الأطباء، فكما أن الطبيب بالنظر فيه يكشف عن علّة المريض، فكذلك المفسر، يكشف عن شأن الآية [99/ ب] وقصصها ومعناها، والسبب الذي أنزلت فيه، وكأنّ تسميته [5] بالمصدر لأن مصدر «فعّل» جاء أيضا على «تفعلة» ، نحو: جرّب تجربة، وكرّم تكرمة. وقال ابن الأنباري: قول العرب: فسرت الدابة وفسّرتها، إذا ركضتها [6] محصورة لينطلق حصرها وهو يؤول إلى الكشف أيضا.

سليمان الرومي، طبع في بيروت بمؤسسة الرسالة عام 1401هـ / 1981م * «منهج النسائي في التفسير مع تحقيق الفاتحة» لأحمد زيكيتو، رسالة ماجستير من جامعة الاسكندرية (أخبار التراث العربي 31/ 12) * «مؤتمر تفسير سورة يوسف» طبع في بيروت بدار الفكر عام 1401هـ / 1981م * «موقف الإمام ابن كثير من الإسرائيليات في ضوء تفسيره» لمحمد إبراهيم تراوري، رسالة ماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (أخبار التراث العربي: 25/ 18) * «موقف صاحب المنار من المفسرين» لمحسن عبد الحميد طبع بمطبعة المعارف في بغداد * «نحو تفسير علمي للقرآن» لأحمد الوائلي طبع بمط الآداب عام 1391هـ / 1971م * «نحو منهج لتفسير القرآن» لمحمد الصادق عرجون، طبع في الرياض بالدار السعودية للنشر عام 1397هـ / 1977م * «نشأة التفسير واتجاه تطوره» لأحمد خليل رسالة ماجستير من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1366هـ / 1947م (معجم الدراسات القرآنية: 350) .

(1) العبارة في المطبوعة (على معرفة تفسيره وتأويله ومعناه) .

(2) انظر الصاحبي في فقه اللغة ص: 162وما بعدها، بتصرف.

(3) في المخطوطة (بقوله) .

(4) تقدم الكلام عن الكتاب في 1/ 406ضمن حاشيتنا الكتب المؤلفة في النوع العشرين حسب التسلسل الزمني لمؤلفه (311هـ)

(5) في المطبوعة (وكأنه تسمية) .

(6) في المخطوطة (ركبتها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت