فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{لِوَجْهِ اللََّهِ} (الدهر: 9) {كُلُّ شَيْءٍ هََالِكٌ إِلََّا وَجْهَهُ} (القصص: 88) . قلت: والأشبه حمله على أن المزاد به الذات، كما في قوله تعالى: {بَلى ََ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلََّهِ} (البقرة:
112)وهو أولى من دعوى الزيادة.
ومن الزيادة دعوى أبي عبيدة [1] {يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ} (الشعراء: 72) أن {إِذْ}
زائدة. وقوله: {وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ} (آل عمران: 50) . وقوله:
{وَإِنْ يَكُ صََادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} (المؤمن: 28) وقد سبق.
* (الرابع عشر) : تسمية الشيء بما يؤول إليه. كقوله تعالى: {وَلََا يَلِدُوا إِلََّا فََاجِرًا كَفََّارًا} (نوح: 27) أي صائرا إلى الفجور والكفر. وقوله: {إِنِّي أَرََانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا} (يوسف: 36) أي لأنّ الّذي تأكل الطير منه إنما هو البرّ لا الخبز. ولم يذكر العلماء هذا من جملة الأمثلة إنما اقتصروا في التمثيل على قوله: {أَعْصِرُ خَمْرًا} (يوسف: 36) أي عنبا، فعبّر عنه لأنه آيل إلى الخمريّة. وقيل: لا مجاز فيه، فإن الخمر العنب بعينه، لغة لأزد عمان نقله الفارسي [2] في «التذكرة» عن «غريب القرآن» لابن دريد [3] . وقيل: اكتفى بالمسبّب، الذي هو الخمر، عن السبب، الذي هو العنب قاله ابن جني في «الخصائص» [4] . وقيل: لا مجاز في الاسم بل في الفعل، وهو {أَعْصِرُ} فإنه أطلق وأريد به أستخرج [5] وإليه ذهب ابن عزيز في «غريبه» [6] .
وقوله [7] : { [حَتََّى] } [8] تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ (البقرة: 230) سماه زوجا لأنّ العقد
(1) هو معمر بن المثنى تقدم التعريف به في 1/ 383.
(2) الحسن بن أحمد بن عبد الغفار أبو علي الفارسي تقدم التعريف به في 1/ 375، وكتابه «التذكرة» . ذكره القفطي في إنباه الرواة 1/ 309، وقال حاجي خليفة في كشف الظنون 1/ 384: «وهو كبير في مجلدات لخّصه أبو الفتح عثمان بن جني النحوي» . ومنه نسخة قديمة مخطوطة بمكتبة ميرزا فضل الله في إيران زنجان، وهي عبارة عن الجزء الثاني فقط ويغلب على الظن أن النسخة من خطوط القرن الخامس، (انظر مجلة لغة العرب س 6، ج 2، ص 92وبروكلمان عربي 2/ 193) .
(3) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، تقدم التعريف به في 1/ 152، وكتابه تقدم التعريف به أول النوع الثامن عشر (معرفة غريب القرآن) .
(4) انظر الخصائص لابن جني 3/ 177، باب في توجّه اللفظ الواحد إلى معنيين اثنين.
(5) في المخطوطة (الاستخراج) .
(6) تقدم التعريف به وبكتابه في 1/ 393. وانظر قوله في نزهة القلوب ص 80.
(7) في المخطوطة (وقيل) .
(8) ليست في المخطوطة.