فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 2234

يؤول إلى زوجية [1] ، لأنها لا تنكح في حال كونه زوجا. وقوله: {فَبَشَّرْنََاهُ بِغُلََامٍ حَلِيمٍ}

(الصافات: 101) {وَبَشَّرُوهُ بِغُلََامٍ عَلِيمٍ} (الذاريات: 28) وصفه في حال البشارة بما يؤول إليه من العلم والحلم.

[تنبيه] [2] : ليس هذا من الحال المقدّرة كما يتبادر إلى الذهن لأنّ الذي يقترن بالفاعل، أو المفعول إنما هو تقدير ذلك وإرادته، فيكون المعنى في قوله: {فَتَبَسَّمَ ضََاحِكًا} (النمل: 19) مقدّرا ضحكه. وكذا قوله: {وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا} (يوسف:

100)على قول أبي عليّ، و [على] [3] هذا حمل منه للخرور على ابتدائه، وإن حمله على انتهائه كانت الحال الملفوظ بها ناجزة غير مقدرة. وكذلك [قوله] [4] : {فَادْخُلُوهََا خََالِدِينَ} (الزمر: 73) [أي ادخلوها] [4] مقدرين الخلود [فيها] [4] فإن من دخل مدخلا كريما مقدرا ألّا [7] يخرج منه أبدا كان ذلك أتمّ لسروره ونعيمه، ولو توهّم انقطاعه لتنغص عليه النعيم الناجز مما يتوهمه من الانقطاع اللاحق.

* (الخامس عشر) : تسمية الشيء بما كان [8] عليه. كقوله تعالى: {وَآتُوا الْيَتََامى ََ أَمْوََالَهُمْ} (النساء: 2) أي الذين كانوا يتامى إذ لا يتم [9] بعد البلوغ. وقيل: بل هم يتامى حقيقة، وأما حديث: «لا يتم بعد احتلام [10] » فهو من تعليم الشرع لا اللغة، وهو غريب. [وقوله] [11] : {وَلَكُمْ نِصْفُ مََا تَرَكَ أَزْوََاجُكُمْ} (النساء: 12) وإذا متن لم يكنّ أزواجا، فسماهنّ بذلك [121/ ب] لأنهنّ كن أزواجا.

وقوله: {فَلََا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوََاجَهُنَّ} (البقرة: 232) [أي الذين كانوا أزواجهنّ] [11] . وكذلك: {وَيَذَرُونَ أَزْوََاجًا} (البقرة: 234) لانقطاع الزوجية بالموت.

وقوله: {مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا} (طه: 74) سمّاه مجرما باعتبار ما كان عليه في الدنيا من

(1) في المخطوطة (زوجته) .

(2) ساقطة من المخطوطة.

(3) ساقطة من المطبوعة.

(4) ليست في المخطوطة.

(7) في المخطوط (لا) .

(8) في المخطوطة (كانوا) .

(9) في المخطوطة (يتيم) .

(10) أخرجه أبو داود في السنن 3/ 293، كتاب الوصايا (12) ، باب ما جاء متى ينقطع اليتم؟ (9) ، الحديث (2873) ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(11) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت