فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الإجرام. وقوله: {هََذِهِ بِضََاعَتُنََا رُدَّتْ إِلَيْنََا} (يوسف: 65) ولكن ما ردّ عليهم [ما] [1]
لهم، وإنما كانوا قد اشتروا بها الميرة، فجعلها يوسف [عليه السلام] [2] في متاعهم، وهي له دونهم، فنسبها الله [تعالى] [2] إليهم، بمعنى أنها كانت لهم.
* (السادس عشر) : إطلاق اسم المحل على الحال. كقوله: {فَلْيَدْعُ نََادِيَهُ}
(العلق: 17) . وقوله [تعالى] [4] : {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} (الواقعة: 34) أي نساؤه، بدليل قوله: {إِنََّا أَنْشَأْنََاهُنَّ إِنْشََاءً} (الواقعة: 35) . وكالتعبير باليد عن القدرة، كقوله:
{بِيَدِهِ الْمُلْكُ} (الملك: 1) ونحوه. والتعبير بالقلب عن الفعل، كقوله: {لَهُمْ قُلُوبٌ لََا يَفْقَهُونَ بِهََا} (الأعراف: 179) أي عقول. وبالأفواه عن الألسن، كقوله: {الَّذِينَ قََالُوا آمَنََّا بِأَفْوََاهِهِمْ} (المائدة: 41) [5] [ {يَقُولُونَ بِأَفْوََاهِهِمْ} ] [5] (آل عمران: 167) .
وإطلاق الألسن على [7] اللغات، كقوله: {بِلِسََانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} (الشعراء: 195) .
والتعبير بالقرية عن ساكنها، نحو: {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ} (يوسف: 82) .
* (السابع عشر) : إطلاق اسم الحال على المحل. كقوله تعالى: {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللََّهِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ} (آل عمران: 107) أي في الجنّة لأنها محلّ الرحمة. وقوله: {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهََارِ} (سبأ: 33) أي في الليل. وقال الحسن في قوله [تعالى] [8] : {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللََّهُ فِي مَنََامِكَ} (الأنفال: 43) أي في عينك، واستبعده الزمخشريّ [9] وقدّر: يعني في رؤياك. وقوله: {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا}
(إبراهيم: 35) وصف البلد بالأمن، وهو صفة لأهله. ومثله: {وَهََذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ}
(التين: 3) {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقََامٍ أَمِينٍ} (الدخان: 51) .
وقوله: {بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ} (سبأ: 15) وصفها بالطيب وهو صفة لهوائها. وقد اجتمع هذا
(1) ساقطة من المخطوطة.
(2) ليست في المطبوعة.
(4) ليست في المخطوطة.
(5) الآية بين الحاصرتين ليست في المخطوطة.
(7) في المخطوطة (عن) .
(8) ليست في المطبوعة.
(9) الكشاف 2/ 128قال الزمخشري: «وما أحسب هذه الرواية صحيحة فيه عن الحسن وما يلائم علمه بكلام العرب وفصاحته» .