فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 2234

«متى» و «إذ» [1] : إن «متى» للوقت المبهم و «إذا» [2] للمعين لأنهما ظرفا زمان، ولإبهام «متى» جزم بها دون «إذا» .

* السادسة [3] : قد يعلق الشرط بفعل محال يستلزمه محال آخر، وتصدق الشرطية دون مفرديها أما صدقها فلاستلزام المحال، وأما كذب مفرديها فلاستحالتهما.

وعليه قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كََانَ لِلرَّحْمََنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعََابِدِينَ} (الزخرف: 81) وقوله [تعالى] [4] : {لَوْ} [5] كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلَّا اللََّهُ لَفَسَدَتََا (الأنبياء: 22) وقوله [تعالى] [4] :

{قُلْ لَوْ كََانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمََا يَقُولُونَ} الآية (الإسراء: 42) وفائدة الربط بالشرط في مثل هذا أمران: أحدهما بيان استلزام إحدى القضيتين للأخرى، والثاني أنّ اللازم منتف، فالملزوم كذلك. وقد تبين بهذا أن الشرط يعلق [7] به المحقق الثبوت، والممتنع الثبوت، والممكن الثبوت.

* السابعة [8] : الاستفهام إذا دخل على الشرط، [9] [كقوله تعالى: {أَفَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ} (آل عمران: 144) وقوله تعالى: {أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخََالِدُونَ} (الأنبياء: 34) ونظائره: فالهمزة في موضعها، ودخولها على أداة الشرط] [9] . والفعل الثاني الذي هو جزاء الشرط ليس جزاء للشرط، وإنما هو المستفهم عنه والهمزة داخلة عليه تقديرا، فينوى [به] [11]

التقديم، وحينئذ فلا يكون جوابا، بل الجواب محذوف، والتقدير عنده: «أأنقلبتم [12] على أعقابكم أن مات محمد؟» لأنّ الغرض [13] [انكار انقلابهم على أعقابهم بعد موته.

(1) زيادة في المخطوطة كما يلي (وإذ وإذا) .

(2) في المخطوطة (وإذ) .

(3) تصحفت في المخطوطة إلى (الخامسة) .

(4) ليست في المخطوطة.

(5) في المخطوطة زيادة كلمة (قل) وهو تصحيف.

(7) في المخطوطة (تعلق) .

(8) تصحفت في المخطوطة إلى (السادسة) .

(9) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(11) ليست في المخطوطة.

(12) في المخطوطة (انقلبتم) .

(13) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت