فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 2199

(1 - في حديث أم سلمة:"فأتوا حَرثَكم أَنَّى شِئْتم سِمامًا واحدا"

هو من سِمام الإبْرة وهو خَرْقُها: أي مَأْتًى واحدا، انتصَب على الظَّرْف إلا أنه ظرف مَحْدودٌ أُجْرِى مُجرى المُبْهَم. 1)

(سما) - في حديث هاجَر:"تلك أُمُّكم يا بنى ماءِ السماء"

تريد العربَ، وذلك أنهم يَعِيشون بماء المطر ويتَتَبَّعُون [2] مواقعَ القَطْر.

وقيل: أراد زَمزَم، أنبطَها الله تعالى لِهاجَر، فعاشوا بها، فكأنهم أَولادُها.

-في الحديث:"صَلَّى بنا في إثر سَماءٍ كانت من الليل".

: أي مَطَر لأنه يَنزِل من السَّماء. يقال: ما زِلْنا نَطَأُ السَّماءَ حتى أتيناكم. وأنشد:

إذا سَقَط السماءُ بأَرضِ قَومٍ

رَعَينَاهَا وإن كانوا غِضابَا [3]

ومنهم [4] من يُؤُنِّث السَّماءَ بمعني المَطَر.

-وفي حديث [5] الإفك:"فَسأَل زَيْنَب عن شَأِني. فقالت:"

(1 - 1) أ: سقط من ب، جـ.

(2) "ويبتغون"وفي ن: يَتَتَبَّعون مساقطَ الغَيثِ.

(3) في اللسان والصحاح (سما) : برواية"رعيناه"وعزى فيهما لمُعَوِّد الحكماء: معاوية بن مالك، وسُمِّى مُعَوِّدَ الحكَماءِ لقوله في هذه القصيدة:

أُعَوِّدُ مِثْلَها الحكماءَ بَعْدِى ... إذا ما الحَقُّ في الحَدَثَان نابا

(4) في المصباح (سما) : قال ابن الأنبارى: السماء تذكر وتؤنث. وقال الفراء: التذكير قليل.

(5) ن: ومنه حديث عائشة:"قالت زينبُ: يا رسولَ اللَّه أحْمى سَمعى وبَصرَى، وهي التي كانت تُسامِينى منهُنّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت