فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(1 - في حديث أم سلمة:"فأتوا حَرثَكم أَنَّى شِئْتم سِمامًا واحدا"
هو من سِمام الإبْرة وهو خَرْقُها: أي مَأْتًى واحدا، انتصَب على الظَّرْف إلا أنه ظرف مَحْدودٌ أُجْرِى مُجرى المُبْهَم. 1)
(سما) - في حديث هاجَر:"تلك أُمُّكم يا بنى ماءِ السماء"
تريد العربَ، وذلك أنهم يَعِيشون بماء المطر ويتَتَبَّعُون [2] مواقعَ القَطْر.
وقيل: أراد زَمزَم، أنبطَها الله تعالى لِهاجَر، فعاشوا بها، فكأنهم أَولادُها.
-في الحديث:"صَلَّى بنا في إثر سَماءٍ كانت من الليل".
: أي مَطَر لأنه يَنزِل من السَّماء. يقال: ما زِلْنا نَطَأُ السَّماءَ حتى أتيناكم. وأنشد:
إذا سَقَط السماءُ بأَرضِ قَومٍ
رَعَينَاهَا وإن كانوا غِضابَا [3]
ومنهم [4] من يُؤُنِّث السَّماءَ بمعني المَطَر.
-وفي حديث [5] الإفك:"فَسأَل زَيْنَب عن شَأِني. فقالت:"
(1 - 1) أ: سقط من ب، جـ.
(2) "ويبتغون"وفي ن: يَتَتَبَّعون مساقطَ الغَيثِ.
(3) في اللسان والصحاح (سما) : برواية"رعيناه"وعزى فيهما لمُعَوِّد الحكماء: معاوية بن مالك، وسُمِّى مُعَوِّدَ الحكَماءِ لقوله في هذه القصيدة:
أُعَوِّدُ مِثْلَها الحكماءَ بَعْدِى ... إذا ما الحَقُّ في الحَدَثَان نابا
(4) في المصباح (سما) : قال ابن الأنبارى: السماء تذكر وتؤنث. وقال الفراء: التذكير قليل.
(5) ن: ومنه حديث عائشة:"قالت زينبُ: يا رسولَ اللَّه أحْمى سَمعى وبَصرَى، وهي التي كانت تُسامِينى منهُنّ".