(عيط) - في الحديث [1] :"فاعْمِدوا إلى عَناقٍ مُعْتَاطٍ"
المُعْتَاط من الغَنَم: التي امتنعت عن [2] الحَمْل لِسِمَنِها، وكثرة شَحْمِها، وكذلك العَائِط، والجمع عُوطٌ وعِيطٌ، وعُوْطَط، وكذلك حَائِل والجمع حُولٌ وحُوْلَل .. والتَّعَيُّط: الامْتِناع.
وقيل: الاعْتِياطُ: أن لا تَحمِل النَّاقةُ سَنَوَات من غير عُقْر، وجَمْعَاه يَدُلَّان على الوَاو واِليَاءِ مَعًا، إلّا أن يُقالَ: عَوْط، على قِيَاسِ عُوْطَط [3] ، وطُوبَى وكُوسىَ [4] إن كَانَ من اليَاءِ.
(عيف) - في الحَديثِ [5] :"العِيافَة والطَّرْقُ من الجبْتِ."
العِيافة: زَجْر الطير، واعْتِبارُها [6] بأَسَمائِها وأَصواتِها ومَسَاقِطِها، وأَمثَالِ ذلك منها، مِثْل قولِ الشاعر:
تَغنَّى الطَّائِرانِ ببَيْن سَلْمَى
على غُصْنَيْن من غَرَبٍ وبَانِ [7]
(1) في اللسان (عيط) : في حديث الزكاة: فاعْمِد إلى عَناقٍ مُعْتَاطٍ"ولم يرد في ن (عيط) ."
(2) في اللسان (عيط) :"من الحَبَل"والمثبت عن ب، جـ.
(3) في الجمهرة 3/ 467، 468: ناقة عائِطٌ بَيِّنَةُ العُوطَط والعُوطَةِ - بضم الطاء وفتحها: وهي التي امتنعت عن الفحل.
(4) في الجمهرة 3/ 48: الكَيْس أصله الواو معروف، تقول: هذا الأَكيَسُ وهي الكُوسى، وهُنَّ الكُوسُ والكوسَيَات.
(5) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(6) ب، جـ"والاعتبار".
(7) في غريب الخطابى 1/ 656.